بشرى لناشر العلم ومعلِّم الناس الخير
«وناسخ العلم النافع له أجره وأجر مَن قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطُّه»
«وناسخ العلم النافع له أجره وأجر مَن قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطُّه»
قال تعالى: {قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ} [ص: ٦٧].{عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ * عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ} [النبأ: ١–٢]قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله: “الخبر العظيم الشأن” (زاد المسير ٩/ ٤). الشرح والإيضاح قلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ (67){ قُلْ } لهم، مخوفا ومحذرا، ومنهضا لهم ومنذرا: { هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ } أي: ما أنبأتكم به من البعث والنشور والجزاء … اقرأ المزيد
عن سفيان قال: جاء رجل من أهل الشام فقال: دُلُّونِي على صفوان بن سليم؟ فإني رأيته دخل الجنة. فقلت: بأي شيء؟
قال: بقميص كساه إنسانًا. قال بعض إخوان صفوان: سألت صفوان عن قصة القميص؟ قال: خرجت من المسجد في ليلة باردة فإذا رجل عريان، فنزعت قميصي فكسوته
كنَّا إذا صلَّيْنا خَلْفَ رسولِ اللهِ ﷺ، أحبَبْنا أنْ نكونَ عن يمينِه، يُقبِلُ علينا بوجهِه، قال: فسمِعْتُه يقولُ: ربِّ قِنِي عذاَبك يومَ تبعَثُ أو تجمَعُ عِبادَكَ
إذا استُودِعَ اللهَ شيئًا حفظَه، وإني أَستودعُ اللهَ دينَكما وأمانتَكما وخواتيمَ عملِكما
يَقُولُ اللهُ: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي، إِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ، ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَأ، ذَكَرْتُهُ فِي مَلَأ هُمْ خَيْرٌ مِنْهُمْ، وَإِنْ تَقَرَّبَ مِنِّي شِبْرًا، تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا، تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا، وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً
“فلو عدمتم السمع، والأبصار، والعقول، بأن كنتم صمًّا عميًا بُكمًا ماذا تكون حالكم؟ وماذا تفقدون من ضرورياتكم وكمالكم؟ أفلا تشكرون الذي منَّ عليكم بهذه النعم، فتقومون بتوحيده وطاعته؟
أي آتيناه منا رحمة ورأفة تيسرت بها أموره، وصلحت بها أحواله، واستقامت بها أفعاله