رضوان الله عز وجل أعظم من جنته
رضى الله عن العبد أكبر من الجنة وما فيها؛ لأن الرضى صفة الله، والجنة خلقه
رضى الله عن العبد أكبر من الجنة وما فيها؛ لأن الرضى صفة الله، والجنة خلقه
الثابت الذي لا يزال ولا يزول، فالأول الذي ليس قبله شيء، الآخر الذي ليس بعده شيء، كامل الأسماء والصفات، صادق الوعد، الذي وعده حق، ولقاؤه حق، ودِينه حقّ، وعبادته هي الحق النافعة الباقية على الدوام
سعي الإنسان سوف يُرَى، ولكن قد يستر الله تعالى عن العبد ذنوبه فضلاً منه ومِنَّة، وإذا لاقاه في الآخرة خلا به سبحانه وتعالى وقرَّره بذنوبه، وقال: قد سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم
أن الله تعالى يقول للعبد يوم القيامة: ” ألم أُكرِمْك، وأُسَوِّدْك، وأُزَوِّجْك، وأُسخِّرْ لك الخيلَ والإبلَ، وأذرْك ترأسُ وتربعُ؟ فيقول: بلى . قال فيقول: أفظننتَ أنك مُلاقي؟ فيقول: لا. فيقول: فإني أنساك كما نسِيتني”
بركة الرجل تعليمه للخير حيث حلَّ، ونصحه لكل من اجتمع به، قال ﷲ إخبارًا عن المسيح: {وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ}[مريم: 31]، ومن خلا من هذا فقد خلا من البركة، ومُحِقَت بركة لقائه.
احذر أن تنحدر للدرك الأسفل في (حُرَّة)؛ إما أن تعطيها الذي لها عليك، أو تسرحها لتجده عند غيرك. لا تحبسها فليست الهرة بأكرم على الله من الحُرَّة.
في هذه الآية دليل على تزويج الفقير، ولا يقولن كيف أتزوج وليس لي مال؟ فإن رزقه ورزق عياله على الله
قاطع لكل من ناوأه وعاداه، ولهذا نجد المسلمين -لما كانوا يجاهدون الكفار بالقرآن، نجدهم- غلبوا الكفار، وقطعوا دابرهم، فلما أعرضوا عن القرآن هُزِمُوا بقَدْر بُعْدهم عن القرآن، وكلما أبعد الإنسان عن كتاب الله ابتعدت عنه العزة، وابتعد عنه النصر حتى يرجع إلى كتاب الله