أخسّ منازل الرجال!

وأخسّ المنازل للرجل منزلة القول بلا عمل، وأخسّ منها أن يكون الرجل كالدفتر يحكي ما قال الرجال، وما فعل الرجال، دون أن يضرب معهم في الأعمال الصالحة بنصيب، أو يرمي في معترك الآراء بالسهم المصيب

هل تعرف مالك الحقيقي؟

وتأمل يا أخي، فالمالُ الذي تجمعه إذا مت إلى من يذهب؟ يذهب إلى أشياء ضرورية للتجهيز، أو غرامات ديون عليك، أو لغيرك، فمالُك حقيقةً هو ما قدمته في حياتك؛ تقربًا إلى الله عزّ وجل، وأما ما خلَّفته بعدك فليس لك.