لا تخبر أحدًا بمعاصيك
لا تُخبر أحدًا بمعاصِيك لسَببين: أولاً: لأن المعاصي ليست مجالاً للفَخر. ثانيًا: البشر لا يَنسُون وإن تُبْت!
لا تُخبر أحدًا بمعاصِيك لسَببين: أولاً: لأن المعاصي ليست مجالاً للفَخر. ثانيًا: البشر لا يَنسُون وإن تُبْت!
خمس خصال في الأطفال لو كانت في الكبار مع ربهم لكانوا أولياء: لا يهتمون بالرزق، ولا يشكون من خالقهم إذا مرضوا، ويأكلون الطعام مجتمعين، وإذا خافوا جرت عيونهم بالدموع، وإذا تخاصموا تسارعوا إلى الصلح
هذا الوعد إنّما يكون لمن انتظر الفرج من الله ووثق بوعده، أما من أعسر واستبعد الفرج من الله فهذا لا يُيَسَّر له الأمر
إِذَا قُمْتَ فِي صَلَاتِكَ فَصَلِّ صَلَاةَ مُوَدِّعٍ، وَلَا تَكَلَّمْ بِكَلَامٍ تَعْتَذِرُ مِنْهُ غَدًا، وَأَجْمِعِ اليَأسَ مِمَّا فِي يَدَيِ النَّاسِ
يا أهل معاصي الله، لا تغتروا بطول حلم الله عنكم، واحذروا أسفه؛ فإنه قال: {فَلَمَّا آَسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ}”
بغي للإنسان إذا أعجبه شيء من ماله أن يقول: ما شاء الله لا قوة إلا بالله حتى يفوِّض الأمر إلى الله ﷻ لا إلى حوله وقوته، وقد جاء في الأثر أن من قال ذلك في شيء يعجبه من ماله؛ فإنه لن يرى فيه مكروهًا
البدن إذا سقم لم ينجح فيه طعام ولا شراب ولا نوم ولا راحة، كذلك القلب إذا علق حب الدنيا لم تنجح فيه المواعظ
«وناسخ العلم النافع له أجره وأجر مَن قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطُّه»