حول قول الله: وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى
سعي الإنسان سوف يُرَى، ولكن قد يستر الله تعالى عن العبد ذنوبه فضلاً منه ومِنَّة، وإذا لاقاه في الآخرة خلا به سبحانه وتعالى وقرَّره بذنوبه، وقال: قد سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم
سعي الإنسان سوف يُرَى، ولكن قد يستر الله تعالى عن العبد ذنوبه فضلاً منه ومِنَّة، وإذا لاقاه في الآخرة خلا به سبحانه وتعالى وقرَّره بذنوبه، وقال: قد سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم
مَن نَفَّسَ عن مؤمن كُرْبة من كُرَب الدنيا نَفَّسَ اللهُ عنه كُربة من كُرَب يوم القيامة، ومن يَسَّرَ على مُعْسِر يَسَّرَ اللهُ عليه في الدنيا والآخِرَةِ، وَمَن سَتَرَ مُسلِمًا سَتَرَهُ اللهُ في الدُّنيا والآخِرَةِ، واللهُ في عَونِ العبدِ ما كانَ العبدُ في عَونِ أَخيهِ
كان الرَّجل إذا رأى من أخيه ما يكره، أمره في سِتْر، ونهاه في سِتْر، فيُؤجر في سِتْره، ويُؤجر في نهيه، فأمَّا اليوم فإذا رأى أحدٌ من أحدٍ ما يكره، استغضب أخاه، وهتك سِتْره