هدم حجرات النبي ﷺ وعبرات الصحابة

لما هدمت حجرات النبي ﷺ لتوسعة المسجد بكى مَن حضر من الصحابة؛ كسهل بن حنيف، وأبي سلمة، وخارجة بن زيد. حتى أخضلوا لِحاهم بالدموع. وقال أبو أمامة: “ليتها تُرِكَتْ ليقْصُر الناسُ عن البناء، ويرون ما رضيه الله لنبيه وخزائن الدنيا بيده

الموعظة النافعة صدقة من أجلّ الصدقات

مَا تَصَدَّقَ مُؤْمِنٌ قَطُّ بِصَدَقَةٍ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ – عَزَّ وَجَلَّ – مِنْ مَوْعِظَةٍ يَعِظُ بِهَا قَوْمًا، فَيَفْتَرِقُونَ قَدْ نَفَعَهُمُ اللَّهُ بِهَا

حديث قدسي عظيم يفتح أبواب الأمل في رحمة الله تعالى

يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: من جاءَ بالحسنةِ فلهُ عشرُ أمثالِهَا وأزيدُ، ومن جاءَ بالسَّيِّئةِ، فجزاؤهُ سيِّئةٌ مثلُها أو أغفِرُ، ومن تقرَّبَ منِّي شبرًا، تقرَّبتُ منه ذراعًا، ومن تقرَّبَ منِّي ذراعًا، تقرَّبتُ منه باعًا، ومن أتاني يمشي، أتيتُهُ هرولةً، ومن لَقيَني بقُرابِ الأرضِ خطيئةٍ لا يشركُ بي شيئًا، لقِيتُهُ بمثلِها مغفرةً

التمسك بالوحيين سبيل عزة المسلمين

كل صلاح في الأرض فسببه توحيد الله وعبادته، وطاعة رسوله ﷺ.. وكل شر في العالم وفتنة وبلاء وقحط وتسليط عدو وغير ذلك؛ فسببه مخالفة الرسول ﷺ، والدعوة إلى غير الله

الإيمان بالله تعالى حصن المسلم

﴿فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ﴾ إيمانًا صادقًا ﴿فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا﴾ أي: لا نقصًا ولا طغيانًا ولا أذى يلحقه، وإذا سلم من الشر حصل له الخير، فالإيمان سببٌ داعٍ إلى حصول كل خير وانتفاء كل شر

اطرد الهموم والأحزان بتسبيح الله وذكره

أكْثِرْ من ذِكْر الله وتسبيحه وتحميده والصلاة؛ فإن ذلك يوسِّع الصَّدر ويشرحه، ويعينك على أمورك