معالم في طريق الإصلاح
طريق الإصلاح ليس بإشاعة العيوب ونشرها بين الناس، سواء كانت عيوب علماء أو عيوب أمراء
طريق الإصلاح ليس بإشاعة العيوب ونشرها بين الناس، سواء كانت عيوب علماء أو عيوب أمراء
وأخسّ المنازل للرجل منزلة القول بلا عمل، وأخسّ منها أن يكون الرجل كالدفتر يحكي ما قال الرجال، وما فعل الرجال، دون أن يضرب معهم في الأعمال الصالحة بنصيب، أو يرمي في معترك الآراء بالسهم المصيب
{وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ}
هي للسبعمائة أقربُ منها إلى سبع.. وإنه لا كبيرة مع استغفار ولا صغيرة مع إصرار”. وقال ابن عباس: “كل ما وعد الله عليه النار فهو كبيرة
وتأمل يا أخي، فالمالُ الذي تجمعه إذا مت إلى من يذهب؟ يذهب إلى أشياء ضرورية للتجهيز، أو غرامات ديون عليك، أو لغيرك، فمالُك حقيقةً هو ما قدمته في حياتك؛ تقربًا إلى الله عزّ وجل، وأما ما خلَّفته بعدك فليس لك.
لا تُخبر أحدًا بمعاصِيك لسَببين: أولاً: لأن المعاصي ليست مجالاً للفَخر. ثانيًا: البشر لا يَنسُون وإن تُبْت!
خمس خصال في الأطفال لو كانت في الكبار مع ربهم لكانوا أولياء: لا يهتمون بالرزق، ولا يشكون من خالقهم إذا مرضوا، ويأكلون الطعام مجتمعين، وإذا خافوا جرت عيونهم بالدموع، وإذا تخاصموا تسارعوا إلى الصلح
هذا الوعد إنّما يكون لمن انتظر الفرج من الله ووثق بوعده، أما من أعسر واستبعد الفرج من الله فهذا لا يُيَسَّر له الأمر