القرآن الكريم
الأخوة النافعة في الدنيا والآخرة
كل صداقة وصحابة لغير الله فإنها تنقلب يوم القيامة عداوة، إلا ما كان لله -عز وجل-؛ فإنه دائم بدوامه. [ابن كثير: ٤/١٣٥].
(إلا المتقين) فإن محبتهم تدوم وتتصل، بدوام من كانت المحبة لأجله
الأخوة بين المؤمنين نعمة كبيرة ومنَّة عظيمة
جمع بين قلوبكم بالإسلام، فصرتم بفضله إخوانًا في الدين، متراحمين متناصحين
من أفضل العبادات وأجل القربات
خص هاتين العبادتين بالذكر؛ لأنهما من أفضل العبادات وأجل القربات. ولأن الصلاة تتضمن الخضوع في القلب والجوارح لله، وتنقلها في أنواع العبودية، وفي النحر تقرب إلى الله بأفضل ما عند العبد من النحائر، وإخراج للمال الذي جبلت النفوس على محبته والشح به
دين القيمة
التوحيد والإخلاص في الدين، هو {دِينُ الْقَيِّمَةِ} أي: الدين المستقيم، الموصل إلى جنات النعيم، وما سواه فطرق موصلة إلى الجحيم.
من قام بهما قام بجميع شرائع الدين
خص الصلاة والزكاة بالذكر مع أنهما داخلان في قوله {لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ} لفضلهما وشرفهما، وكونهما العبادتين اللتين من قام بهما قام بجميع شرائع الدين.
الإخلاص هو خلاصة جميع الشرائع
نهيهم عن اتخاذ وكيل من دون الله؛ لأن الإخلاص لله في عبادته هو ثمرة الكتب المنزلة على الأنبياء صلوات الله عليهم وسلامه
الإخلاص لله سبب النجاة من الفتن
فالسوء: العشق، والفحشاء: الزنا، فالمخلص قد خلص حبه لله فخلصه الله من فتنة عشق الصور، والمشرك قلبه متعلق بغير الله لم يخلص توحيده وحبه لله عز وجل
من أخلص لله فقد هُدِيَ إلى الطيب من القول
أخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الضحاك (وهدوا إلى الطيب من القول) قال: الإخلاص
الإخلاص تجارةٌ رابحةٌ مع الله لن تبور
شارة إلى الإخلاص أي ينفقون لا ليقال إنه كريم ولا لشيء من الأشياء غير وجه الله فإن غير الله بائر والتاجر فيه تجارته بائرة