الأخوة الإيمانية عقد أثبته الله بين المؤمنين

أي في الدِّين والحرمة، لا في النسب، ولهذا قيل: أخوة الدين أثبت من أخوة النسب؛ فإن أخوة النسب تنقطع بمخالفة الدين، وأخوة الدين لا تنقطع بمخالفة النسب

قاعدة قرآنية في التعامل بين المؤمنين

“فإذا أساء إليك مسيء من الخلق..، فقابله بالإحسان إليه، فإن قطعك فَصلْهُ، وإن ظلمك، فاعفُ عنه، وإن تكلم فيك، غائبًا أو حاضرًا، فلا تقابله، بل اعفُ عنه، وعامله بالقول اللين. وإن هجرك، وترك خطابك، فَطيِّبْ له الكلام، وابذل له السلام، فإذا قابلت الإساءة بالإحسان، حصل فائدة عظيمة”

الأخوة النافعة في الدنيا والآخرة

كل صداقة وصحابة لغير الله فإنها تنقلب يوم القيامة عداوة، إلا ما كان لله -عز وجل-؛ فإنه دائم بدوامه. [ابن كثير: ٤/١٣٥].
(إلا المتقين) فإن محبتهم تدوم وتتصل، بدوام من كانت المحبة لأجله

من أفضل العبادات وأجل القربات

خص هاتين العبادتين بالذكر؛ لأنهما من أفضل العبادات وأجل القربات. ولأن الصلاة تتضمن الخضوع في القلب والجوارح لله، وتنقلها في أنواع العبودية، وفي النحر تقرب إلى الله بأفضل ما عند العبد من النحائر، وإخراج للمال الذي جبلت النفوس على محبته والشح به

من قام بهما قام بجميع شرائع الدين

خص الصلاة والزكاة بالذكر مع أنهما داخلان في قوله {لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ} لفضلهما وشرفهما، وكونهما العبادتين اللتين من قام بهما قام بجميع شرائع الدين.

الإخلاص لله سبب النجاة من الفتن

فالسوء: العشق، والفحشاء: الزنا، فالمخلص قد خلص حبه لله فخلصه الله من فتنة عشق الصور، والمشرك قلبه متعلق بغير الله لم يخلص توحيده وحبه لله عز وجل