الآداب والأخلاق وأعمال القلوب
إياك ومفسدات الأخوة
“إياكم والظن فإنَّ الظنَّ أكذبُ الحديث، ولا تجسسوا، ولا تحسّسوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخوانًا، المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يحقره، التقوى ههنا ويشير إلى صدره ثلاث مرات، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم “
من أدَّى حقوق الأُخوة أحاطه الله بعنايته ورعايته
مَن نَفَّسَ عن مؤمن كُرْبة من كُرَب الدنيا نَفَّسَ اللهُ عنه كُربة من كُرَب يوم القيامة، ومن يَسَّرَ على مُعْسِر يَسَّرَ اللهُ عليه في الدنيا والآخِرَةِ، وَمَن سَتَرَ مُسلِمًا سَتَرَهُ اللهُ في الدُّنيا والآخِرَةِ، واللهُ في عَونِ العبدِ ما كانَ العبدُ في عَونِ أَخيهِ
فساد ذات البين ورم سرطاني دبَّ في المسلمين
” دبَّ إليكم داءُ الأممِ قبلكم: الحسَدُ والبغضاءُ، والبغضاءُ هي الحالِقةُ: أما إنِّي لا أقولُ تحلِقُ الشَّعرَ، ولكن تحلِقُ الدِّينَ “
إن لم يقترن بها الإخلاص وتقوى الله
سائر العبادات، إن لم يقترن بها الإخلاص وتقوى الله، كانت كالقشور الذي لا لب فيه، والجسد الذي لا روح فيه
دين القيمة
التوحيد والإخلاص في الدين، هو {دِينُ الْقَيِّمَةِ} أي: الدين المستقيم، الموصل إلى جنات النعيم، وما سواه فطرق موصلة إلى الجحيم.