الأخوة النافعة في الدنيا والآخرة
كل صداقة وصحابة لغير الله فإنها تنقلب يوم القيامة عداوة، إلا ما كان لله -عز وجل-؛ فإنه دائم بدوامه. [ابن كثير: ٤/١٣٥].
(إلا المتقين) فإن محبتهم تدوم وتتصل، بدوام من كانت المحبة لأجله
كل صداقة وصحابة لغير الله فإنها تنقلب يوم القيامة عداوة، إلا ما كان لله -عز وجل-؛ فإنه دائم بدوامه. [ابن كثير: ٤/١٣٥].
(إلا المتقين) فإن محبتهم تدوم وتتصل، بدوام من كانت المحبة لأجله
فأنت مرآة لأخيك يبصر حاله فيك، وهو مرآة لك تبصر حالك فيه. وقال العامري: معناه كن لأخيه كالمرآة تُريه محاسن أحواله وتبعثه على الشكر وتمنعه من الكبر وتريه قبائح الأمور بلين في خفية، تنصحه ولا تفضحه
جمع بين قلوبكم بالإسلام، فصرتم بفضله إخوانًا في الدين، متراحمين متناصحين
” دبَّ إليكم داءُ الأممِ قبلكم: الحسَدُ والبغضاءُ، والبغضاءُ هي الحالِقةُ: أما إنِّي لا أقولُ تحلِقُ الشَّعرَ، ولكن تحلِقُ الدِّينَ “
سائر العبادات، إن لم يقترن بها الإخلاص وتقوى الله، كانت كالقشور الذي لا لب فيه، والجسد الذي لا روح فيه
خص هاتين العبادتين بالذكر؛ لأنهما من أفضل العبادات وأجل القربات. ولأن الصلاة تتضمن الخضوع في القلب والجوارح لله، وتنقلها في أنواع العبودية، وفي النحر تقرب إلى الله بأفضل ما عند العبد من النحائر، وإخراج للمال الذي جبلت النفوس على محبته والشح به
التوحيد والإخلاص في الدين، هو {دِينُ الْقَيِّمَةِ} أي: الدين المستقيم، الموصل إلى جنات النعيم، وما سواه فطرق موصلة إلى الجحيم.
خص الصلاة والزكاة بالذكر مع أنهما داخلان في قوله {لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ} لفضلهما وشرفهما، وكونهما العبادتين اللتين من قام بهما قام بجميع شرائع الدين.