مثال رائع لمعاملة النفس بالخوف والرجاء
مثالُ الخوف والرجاء، كالحرارة والبرودة، فمَنْ غلَبَ عليه أحدُهما تداوى بالآخر، حتى يرجعَ إلى حدِّ الاعتدال…”
مثالُ الخوف والرجاء، كالحرارة والبرودة، فمَنْ غلَبَ عليه أحدُهما تداوى بالآخر، حتى يرجعَ إلى حدِّ الاعتدال…”
وتلاوة المعنى أشرف من مجرد تلاوة اللفظ، وأهلهَا هم أهل القرآن الذين لهم الثناء في الدنيا والآخرة، فإنَّهم أهل تلاوة ومتابعة حقًا
{ وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آَيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ }
مِنْ أَسْرَارِ السَّعَادَةِ: أَن يَّتَذَكَّرَ الْإِنسَانُ مَا لَدَيْهِ مِن نِعَمٍ، قَبْلَ أَن يَتَذَكَّرَ مَا لَدَيْهِ مِنْ هُمُومٍ.
ويغفر الله لمن تاب إليه، ولو بلغت ذنوبه عدد الأمواج والحصى والتراب والرمال؛ إن ربنا لغفور شكور
اللهمَّ إني أسألُك بأني أشهدُ أنك أنت اللهُ الذي لا إله إلا أنتَ، الأحدُ الصمدُ، الذي لم يَلِدْ ولم يُولَدْ، ولم يَكُنْ له كُفُوًا أحَدٌ