مخطئ من ظن يومًا أن البيئة لا تؤثر

الجلوس وسط العلماء يشحذ الذهن للعلم والإنتاج والاجتهاد، والجلوس وسط التجار يفتح القلب للمال والدولار والريال، والجلوس وسط التافهين يهبط بالهمة ويغري بالوضاعة والابتذال، مخطئ من ظن يومًا أن البيئة لا تؤثر، فتخيروا لمواضع أقدامكم يرحمكم الله.

مثل عجيب في القرآن الكريم

فِيمَ تَرَوْنَ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ: {أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ}؟ قَالُوا: اللَّهُ أَعْلَمُ. فَغَضِبَ عُمَرُ، فَقَالَ: قُولُوا: نَعْلَمُ، أَوْ: لَا نَعْلَمُ. فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فِي نَفْسِي مِنْهَا شَيْءٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. قَالَ عُمَرُ: يَا ابْنَ أَخِي، قُلْ، وَلَا تَحْقِرْ نَفْسَكَ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ضُرِبَتْ مَثَلًا لِعَمَلٍ. قَالَ عُمَرُ: أَيُّ عَمَلٍ؟ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لِعَمَلٍ. قَالَ عُمَرُ: لِرَجُلٍ غَنِيٍّ يَعْمَلُ بِطَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، ثُمَّ بَعَثَ اللَّهُ لَهُ الشَّيْطَانَ فَعَمِلَ بِالْمَعَاصِي، حَتَّى أَغْرَقَ أَعْمَالَهُ.

قدرة الله تعالى أعظم من الأسباب المجردة

الأمر مستغرب في العادة، وفي سُنَّة الله في الخليقة، ولكنَّ قُدرة الله تعالى صالحة لإيجاد الأشياء بدون أسبابها؛ فذلك هيِّن عليه