وهو السميع البصير سبحانه وتعالى
يرى دبيب النملة السوداء، في الليلة الظلماء، على الصخرة الصماء! ويرى سريان القوت في أعضاء الحيوانات الصغيرة جدًا، وسريان الماء في الأغصان الدقيقة!
يرى دبيب النملة السوداء، في الليلة الظلماء، على الصخرة الصماء! ويرى سريان القوت في أعضاء الحيوانات الصغيرة جدًا، وسريان الماء في الأغصان الدقيقة!
يا بُنيّ، إن المكارم لو كانت سهلة يسيرة لسابقكم إليها اللئام، ولكنها كريهة مُرَّة لا يصبر عليها إلا مَن عرَف فضلها، ورجا ثوابها
ما كان يصنع ابن عمر في منزله؟” قال: “لا تطيقونه؛ الوضوء لكل صلاة، والمصحف فيما بينهما
لو كان كلما اختلف مسلمان في شيء تهاجرا لم يبقَ بين المسلمين عِصْمَة ولا أُخُوّة
حقّ تقاته أنْ يُطاعَ فلا يُعصَى، وأن يُذكرَ فلا يُنسى، وأن يُشكرَ فلا يُكفَر
واضحًا في نفسه موضحًا لغيره، وهو هذا القرآن، الجامع -بإعجازه وحسن بيانه- بين تحقيق النقل وتبصير العقل، فلم يبقَ لأحد من المدعوين به نوعُ عذر
أَلاَ رَجُلٌ يَمْنَحُ أَهْلَ بَيْتٍ نَاقَةً، تَغْدُو بِعُسٍّ وَتَرُوحُ بِعُسٍّ؛ إِنَّ أَجْرَهَا لَعَظِيمٌ