ثمرات معرفة أسماء الله تعالى وصفاته

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: “”لِلَّهِ تِسْعَةٌ وتِسْعُونَ اسْمًا، مِئَةٌ إلّا واحِدًا، لا يَحْفَظُها أحَدٌ إلّا دَخَلَ الجَنَّةَ، وهو وتْرٌ يُحِبُّ الوَتْرَ”” (صحيح البخاري ٦٤١٠).
“”لا يَحْفَظُها أحدٌ إلّا دَخَل الجنَّةَ””، وفي روايةٍ: «مَن أحصاها دَخَل الجنَّةَ» ثوابًا على ذلك. ومعنى الحِفظ والإحصاءِ: معرفتُها وحفظُها بصَدْرِه، ومعرفةُ معانيها ومُقتَضَياتِها، والعملُ بهذه المُقتَضَياتِ.
ثُمَّ أخبَر رسولُ الله ﷺ أنَّ اللهَ وِتْرٌ، أي: واحِدٌ لا نِدَّ ولا شَبِيهَ ولا شريكَ له، وأنَّه يُحِبُّ الطّاعاتِ الَّتِي جَعَلها وِتْرًا، كالصَّلَواتِ الخَمْسِ، والطَّوافِ سَبْعًا، والوُضوءِ ثلاثًا، وغيرِها.

من معالم الإيمان بأسماء الله وصفاته

“إن أسماء الله تعالى لا يُحصى لها تعداد؛ وله منها تسعة وتسعون، من أحصاها دخل الجنة؛ وإحصاؤها: هو معرفتها لفظًا ومعنًى، والتعبُّد لله بها”. [ابن عثيمين – الضياء اللامع].

من أسماء الله تعالى: الرحمن الرحيم

“فكل ما نحن فيه من نعمة فهي من آثار رحمته؛ معاشنا من آثار رحمته، وصحتنا من رحمته، وأموالنا وأولادنا من رحمته”.(ابن عثيمين – الضياء اللامع).

تأملات في خواتيم آية

“وذكر صفتي ﴿الولي الحميد﴾ دون غيرهما لمناسبتهما للإغاثة؛ لأن ﴿الولي﴾ يُحْسِن إلى مواليه، و﴿الحميد﴾ يعطي ما يُحمد تعليه”. (الطاهر بن عاشور في التحرير والتنوير).

هو الله الواحد القهار.. فلا يستخفنك الذين لا يوقنون

قال الله تعالى: { قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ} [الرعد: ١٦].