الافتقار إلى الله لُبّ العبودية
أنت أعلم بنا منا، فنسألك من تدبيرك وتربيتك لنا أن تُيَسِّر لنا من الأمور التي نعلمها والتي لا نعلمها ما هو مقتضى علمك ورحمتك
أنت أعلم بنا منا، فنسألك من تدبيرك وتربيتك لنا أن تُيَسِّر لنا من الأمور التي نعلمها والتي لا نعلمها ما هو مقتضى علمك ورحمتك
هو الذي كلما هوى شيئًا ركبه، وكلما اشتهى شيئًا أتاه، لا يحجزه عن ذلك ورع ولا تقوى
تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ الْإِبِلِ فِي عُقُلِهَا
قيل الراسخ في العلم من وجد في علمه أربعة أشياء:
١- التقوى بينه وبين الله.
٢ – والتواضع بينه وبين الخلق.
٣- والزهد بينه وبين الدنيا.
٤ – والمجاهدة بينه وبين نفسه.
العبرة بالمنهج لا بالأشخاص، فلا تتعصب لداعية ولا لمصلح إن حاد عن الحق، فإن الحق ليس بكثرة الرجال، وإنما بموافقة الكتاب والسنة
إنما يثبت الإيمان بملاحظة أسبابه وأدلته، وبملازمة الطاعات وأنواع القربات.
وهو النظر الذي يُخْفِيه العبدُ من جليسه ومُقارِنه، وهو نَظَر المسارقة