وإلى ربك فارغب
﴿وقالوا حسبنا الله﴾ أي: كافينا الله، فنرضى بما قسمه لنا، وليؤمّلوا فضله وإحسانه إليهم بأن يقولوا: ﴿سيؤتينا الله من فضله..﴾. (السعدي رحمه الله).
﴿وقالوا حسبنا الله﴾ أي: كافينا الله، فنرضى بما قسمه لنا، وليؤمّلوا فضله وإحسانه إليهم بأن يقولوا: ﴿سيؤتينا الله من فضله..﴾. (السعدي رحمه الله).
كل الآيات التي فيها (ويسألونك) فهي تعني أن النبي ﷺ توقف حتى أنزل الله جواب السؤال.
آية الكرسي أعظم آية في القرآن على الإطلاق، وهي تحفظ قارئها من الشياطين والشرور كلها؛ ولقد احتوت هذه الآية العظيمة على معاني التوحيد والعظمة وسعة صفات الكمال لله تعالى
أما النعاس فقد أصابهم يوم أُحُد، وأمر ذلك مشهور جدًّا، وأما يوم بدر في هذه الآية الشريفة إنما هي في سياق قصة بدر، وهي دالة على وقوع ذلك أيضًا، وكأن ذلك كان سجية للمؤمنين عند شدة البأس لتكون قلوبهم آمنة مطمئنة بنصر الله، وهذا من فضل الله ورحمته بهم ونعمه عليهم”
(رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا) [سورة نوح: 28]
﴿ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ﴾ [النور: 22]
▪ العفو: ستر الذنوب من غير مؤاخذة.
▪ الصفح: الإغضاء عن المكروه”
﴿ وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ﴾ [الأعراف: 181]
{ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ } “يقولونه ويدعون إليه”،
{ وَبِهِ يَعْدِلُونَ }: “يعملون ويقضون”
إن الكلام في أعراض المسلمين بما يكرهون منكر عظيم، وهو من الغيبة المحرمة، بل من كبائر الذنوب؛ لقوله سبحانه وتعالى: {وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ}