أشد حسرات العبد يوم القيامة
يُعرض على ابن آدم -يوم القيامة- ساعات عمره، فكل ساعةٍ لم يذكر الله فيها تتقطع نفسه عليها حسرات
يُعرض على ابن آدم -يوم القيامة- ساعات عمره، فكل ساعةٍ لم يذكر الله فيها تتقطع نفسه عليها حسرات
{وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ}
وهذان الوقتان لذكر الله فيهما مزية وفضيلة على غيرهما، فلا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ الذين نسوا اللّه فأنساهم أنفسهم، فإنهم حرموا خير الدنيا والآخرة، وأعرضوا عمن كل السعادة والفوز في ذكره وعبوديته، وأقبلوا على من كل الشقاوة والخيبة في الاشتغال به
{وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَن مَّن يَشَاءُ}
“فيرشُّ السحاب على الأرض رشًّا ويرسلُه قطرات منفصلة لا تَختلط قطرةٌ منها بأخرى لا يتقدَّم متأخرُها ولا يتأخَّر متقدِّمها ولا تدرِك القطرة صاحبتَها فتمتزج بها”
{ قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ}
{اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ}
لطيفٌ بهم كلهم، لكنّه يرزقُ من يشاء، منع الرزق من الله لطف بالعبد، فإنه سبحانه يعلم ما لا تعلم.
مدح المرء لنفسه ينقسم قسمين:
– أحدهما: ما قصد به الافتخار بغيًا وانتقاصًا لغيره، فهذه هي التزكية، وهو مذموم جدًّا.
– والآخر: ما خرج مخرج الإخبار بالحق
وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
لما كان مسجد الضرار مما اتُّخذ للمعاصي ضرارًا وكفرًا وتفريقًا بين المؤمنين؛ نهى الله رسوله أن يقوم فيه، فدلَّ على أن كل مكان يُعصَى الله فيه أنه لا يقام فيه، وكذا لو أراد إنسان أن يذبح في مكان يُذْبَح فيه لغير الله كان حرامًا
وكان من أخلاقه ﷺ أنه جميل العِشْرَة، دائم البِشْرِ، يداعب أهله، ويَتَلَطَّفُ بهم، ويُوسِّعُهُم نَفَقَته، ويُضاحِك نساءَه
إذا غضبتُ فأرضيني، وإذا غَضبتِ أرضيتُكِ، فإن لم نفعل ذلك فما أسرع أن نفترق