التدبر من أعظم وسائل الانتفاع بالقرآن

أهم شيء في القرآن أن تتدبر آياته وتتعظ بها؛ كما قال الله تعالى: {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آَيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ}

رضوان الله عز وجل أعظم من جنته

رضى الله عن العبد أكبر من الجنة وما فيها؛ لأن الرضى صفة الله، والجنة خلقه

تأملات في بعض معاني اسم الله الحق تبارك وتعالى

الثابت الذي لا يزال ولا يزول، فالأول الذي ليس قبله شيء، الآخر الذي ليس بعده شيء، كامل الأسماء والصفات، صادق الوعد، الذي وعده حق، ولقاؤه حق، ودِينه حقّ، وعبادته هي الحق النافعة الباقية على الدوام

حول قول الله: وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى

سعي الإنسان سوف يُرَى، ولكن قد يستر الله تعالى عن العبد ذنوبه فضلاً منه ومِنَّة، وإذا لاقاه في الآخرة خلا به سبحانه وتعالى وقرَّره بذنوبه، وقال: قد سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم

من أشد العقوبات في الآخرة

أن الله تعالى يقول للعبد يوم القيامة: ” ألم أُكرِمْك، وأُسَوِّدْك، وأُزَوِّجْك، وأُسخِّرْ لك الخيلَ والإبلَ، وأذرْك ترأسُ وتربعُ؟ فيقول: بلى . قال فيقول: أفظننتَ أنك مُلاقي؟ فيقول: لا. فيقول: فإني أنساك كما نسِيتني”

من علامات بركة الإنسان

بركة الرجل تعليمه للخير حيث حلَّ، ونصحه لكل من اجتمع به، قال ﷲ إخبارًا عن المسيح: ‏{وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ}[مريم: 31]، ومن خلا من هذا فقد خلا من البركة، ومُحِقَت بركة لقائه. ‏

من دقيق فهم الصحابة للحقوق الزوجية

إني لأحبُّ أن أتزين للمرأة، كما أحبّ أن تتزين لي المرأة؛ لأن الله يقول: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ}