بشرى لأهل الإحسان
كل مَن وسَّع على عباد الله أبواب الخير والراحة؛ وسَّع الله عليه خيرات الدنيا والآخرة
كل مَن وسَّع على عباد الله أبواب الخير والراحة؛ وسَّع الله عليه خيرات الدنيا والآخرة
أكْثِرْ من ذِكْر الله وتسبيحه وتحميده والصلاة؛ فإن ذلك يوسِّع الصَّدر ويشرحه، ويعينك على أمورك
إنَّ الأشعريِّينَ إذا أرملوا في الغزوِ أو قلَّ طعامُ عيالِهم بالمدينةِ؛ جمعوا ما كانَ عندَهم في ثوبٍ واحدٍ، ثمَّ اقتسموهُ بينَهم في إناءٍ واحدٍ بالسَّويَّةِ؛ فَهم منِّي وأنا منْهم
يا ابن آدم تُملي فيها، ثم تُطْوَى، ثم تُنْشَر عليك يوم القيامة، فلينظر رجل ماذا يُمْلِي في صحيفته
إيّاك أن تزداد بحلمه عنك جرأةً على الذنوب؛ فإنَّ الله لم يرضَ لأنبيائه المعصية
من قالَ: أستَغفرُ اللَّهَ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ الحيَّ القيُّومَ، وأتوبُ إليهِ، غُفِرَ لَهُ، وإن كانَ قد فرَّ منَ الزَّحفِ
مهما بلغت ذنوبك فلا تفتر عن الاستغفار، والتوبة، والإنابة إلى الله تعالى.
لا بد للناس منك، ولا بد لك منهم، لك إليهم حوائج، ولهم إليك حوائج، ولكن كن فيهم أصم سميعًا، أعمى بصيرًا، سكوتًا نطوقًا
مثالُ الخوف والرجاء، كالحرارة والبرودة، فمَنْ غلَبَ عليه أحدُهما تداوى بالآخر، حتى يرجعَ إلى حدِّ الاعتدال…”