قبول الأعمال الصالحة مِنَّة من الله تعالى
لأن أستيقن أن الله تقبَّل منِّي صلاة واحدة أحب إليَّ من الدنيا وما فيها؛ إن الله يقول: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ }
لأن أستيقن أن الله تقبَّل منِّي صلاة واحدة أحب إليَّ من الدنيا وما فيها؛ إن الله يقول: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ }
«من أكل طعامًا ثم قال: “الحمد لله الذي أطعمني هذا الطعام، ورزقنيه من غير حول مني ولا قوَّة”؛ غُفر له ما تقدَّم من ذنبه. ومن لبس ثوبًا فقال: “الحمد لله الذي كساني هذا، ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة” غُفر له ما تقدَّم من ذنبه وما تأخَّر»
«ألا أعلِّمك كلمات إذا قلتهنَّ غفر الله لك، وإن كنت مغفورًا لك؟ قل: لا إله إلا الله العلي العظيم، لا إله إلا الله الحكيم الكريم، لا إله إلا الله سبحان الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين»
«من قال: “أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه”، غُفر له وإن كان فر من الزحف»
«من أتى أخاه المسلم عائدًا، مشى في خرافة الجنة حتى يجلس، فإذا جلس غمرته الرحمة، فإن كان غدوة، صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يُمسي، وإن كان مساء، صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح»
«من عاد مريضًا، أو زار أخًا له في الله، ناداه مناد: أن طبتَ وطاب ممشاك، وتبوَّأت من الجنة منزلاً»
«من قتل وزغة في أول ضربة كُتِبَ له مائة حسنة، ومن قتلها في الضربة الثانية، فله كذا وكذا حسنة، وإن قتلها في الضربة الثالثة فله كذا وكذا حسنة»