من غفل عن نفسه فقد قتلها

قال الفضيل بن عياض رحمه الله في قوله تعالى: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ} قال: “لا تغفلوا عن أنفسكم فإن من غفل عن نفسه فقد قتلها

كيف مات ابن تيمية وبم ختم الله له؟

لقد ندمت على تضييع أوقات عمري في غير القرآن” فيا حسرة على أوقات تذهب في غير القرآن!

استعذ بالله كثيرًا من عذاب القبر

إِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ تُبْتَلَى فِي قُبُورِهَا، فَلَوْلاَ أَنْ لاَ تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ الَّذِى أَسْمَعُ مِنْهُ

وهو الغفور الودود

قرن الودود بالغفور، ليدلَّ ذلك على أن أهل الذنوب إذا تابوا إلى الله وأنابوا، غفر لهم ذنوبهم وأحبهم، فلا يقال: بل تغفر ذنوبهم، ولا يرجع إليهم الودّ؛ كما قاله بعض الغالطين.
بل الله أفرح بتوبة عبده حين يتوب، من رجل له راحلة، عليها طعامه وشرابه وما يصلحه، فأضلّها في أرض فلاة مهلكة، فأيس منها، فاضطجع في ظل شجرة ينتظر الموت، فبينما هو على تلك الحال، إذا راحلته على رأسه، فأخذ بخطامها، فالله أعظم فرحًا بتوبة العبد من هذا براحلته، وهذا أعظم فرح يقدر.
فلله الحمد والثناء، وصفو الوداد، ما أعظم بره، وأكثر خيره، وأغزر إحسانه، وأوسع امتنانه

أفضل الحسنات

إذا عَمِلْتَ سيئةً فأتبِعْهَا حسنةً تَمحُهَا”. قال الراوي: قلتُ يا رسولَ اللهِ: أمِنَ الحسَناتِ (لا إلهَ إلَّا اللهُ)؟ قالَ: هيَ أفضَلُ الحسَناتِ

اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همّنا

مَن كانتِ الآخرةُ هَمَّه جعل اللهُ غِنَاه في قلبِه، وجَمَع له شَمْلَه، وأَتَتْه الدنيا وهي راغمة، ومَن كانت الدنيا هَمَّه جعل اللهُ فقرَه بين عَيْنَيْهِ، وفَرَّق عليه شَمْلَه، ولم يَأْتِهِ من الدنيا إلا ما قُدِّرَ له