من وسائل الثبات عند سؤال القبر
من أجاب عليها بأقواله وأفعاله؛ فعرف ربه ودينه ونبيه ﷺ.
ثبت عليها في قبره، وفاز برضوان ربه.
ومن ضيَّعها وغفل عنها خسر الإجابة وحلَّ عليه الخزي والعار، نسأل الله الثبات في الحياة وبعد الممات.
من أجاب عليها بأقواله وأفعاله؛ فعرف ربه ودينه ونبيه ﷺ.
ثبت عليها في قبره، وفاز برضوان ربه.
ومن ضيَّعها وغفل عنها خسر الإجابة وحلَّ عليه الخزي والعار، نسأل الله الثبات في الحياة وبعد الممات.
إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لَا يَسْتَتِرُ مِنَ الْبَوْلِ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ”. ثُمَّ أَخَذَ جَرِيدَةً رَطْبَةً، فَشَقَّهَا نِصْفَيْنِ، فَغَرَزَ فِي كُلِّ قَبْرٍ وَاحِدَةً. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، لِمَ فَعَلْتَ هَذَا؟ قَالَ: لَعَلَّهُ يُخَفَّفُ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا
إن العبدَ إذا وُضِعَ في قَبرِه، وتولَّى عنه أصحابَه، وإنه ليسمعُ قَرْع نعالهم
عليك بكثرة المعروف يؤنسك الله في قبرك، واجتنب المحرمات كلها تجد حلاوة الإيمان
إِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ تُبْتَلَى فِي قُبُورِهَا، فَلَوْلاَ أَنْ لاَ تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ الَّذِى أَسْمَعُ مِنْهُ
يَتْبَعُ الْمَيِّتَ ثَلَاثَةٌ فَيَرْجِعُ اثْنَانِ وَيَبْقَى مَعَهُ وَاحِدٌ؛ يَتْبَعُهُ أَهْلُهُ، وَمَالُهُ وَعَمَلُهُ، فَيَرْجِعُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ، وَيَبْقَى عَمَلُهُ