تقوَّى بإخوانك وتترس بهم من الشيطان والنفس الأمارة بالسوء

“ألا لا يَخلُونَّ رجلٌ بامرأةٍ إلا كان ثالثَهما الشيطانُ، عليكم بالجماعةِ وإياكم والفُرْقَةَ؛ فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ، وهو مع الاثنينِ أبعدُ، من أراد بَحبوحةَ الجنَّةِ فلْيلزمِ الجماعةَ، من سرَّتْه حسنتُه وساءتْه سيئتُه فذلكم المؤمنُ”

احذر تهديد ووعيد رسول الله ﷺ

يا معشرَ مَن آمن بلسانه ولم يدخل الإِيمانُ قَلبَهُ؛ لا تغتَابُوا المسلمين، ولا تَتَّبِعُوا عوراتِهم، فَإِنَّهُ مَن اتَّبَعَ عَوراتِهم يَتَّبِع اللهُ عورتَهُ، وَمَن يَتَّبِعِ اللهُ عورتَهُ يَفْضَحْه في بيته

الرقي والسمو في العلاقة بين المؤمنين

قَالَ الْكِرْمَانِيّ : وَمِنْ الْإِيمَان أَيْضًا أَنْ يُبْغَض لِأَخِيهِ مَا يُبْغَض لِنَفْسِهِ مِنْ الشَّرّ

إياك ومفسدات الأخوة

“إياكم والظن فإنَّ الظنَّ أكذبُ الحديث، ولا تجسسوا، ولا تحسّسوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخوانًا، المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يحقره، التقوى ههنا ويشير إلى صدره ثلاث مرات، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم “

احذر مفسدات الأخوة

سوء الظن من أكبر العقبات التي تحول بين ترابط المسلمين فيما بينهم.

احذر الرياء فهو أول الشرك

إنَّ أخْوَفَ ما أخافُ عليكم الشِّركُ الأصغَرُ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما الشِّركُ الأصغَرُ؟ قال: الرِّياءُ؛ إنَّ اللهَ يقولُ يومَ تُجازَى العِبادُ بأعمالِهم: اذْهَبوا إلى الذين كنتُم تُراؤون بأعمالِكُم في الدنيا، فانظُروا هل تَجِدون عِندَهم جَزاءً