فضل كثرة السجود لله
«ما مِن عبدٍ يسجد لله سجدة إلا كُتِبَ له بها حسنة، وحُطَّ بها سيئة، ورُفِعَ له بها درجة، فاستكثروا من السجود»
«ما مِن عبدٍ يسجد لله سجدة إلا كُتِبَ له بها حسنة، وحُطَّ بها سيئة، ورُفِعَ له بها درجة، فاستكثروا من السجود»
«إنَّ الله وملائكته يُصَلُّون على الذين يصلون الصفوف، ومن سَدَّ فُرجَة بنَى الله له بيتًا في الجنة، ورفَعه بها درجة»
«من صلَّى في اليوم والليلة اثني عشرة ركعة تطوعًا، بنى الله له بيتًا في الجنة»
ما من ثلاثةٍ في قريةٍ ولا بَدْو لا تُقَام فيهِم الصلاةُ إلا قد استحوذَ عليهم الشيطانُ، عليكَ بالجماعةِ، فإنّما يأكلُ الذئبُ من الغنمَ القاصيةَ
خص هاتين العبادتين بالذكر؛ لأنهما من أفضل العبادات وأجل القربات. ولأن الصلاة تتضمن الخضوع في القلب والجوارح لله، وتنقلها في أنواع العبودية، وفي النحر تقرب إلى الله بأفضل ما عند العبد من النحائر، وإخراج للمال الذي جبلت النفوس على محبته والشح به
خص الصلاة والزكاة بالذكر مع أنهما داخلان في قوله {لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ} لفضلهما وشرفهما، وكونهما العبادتين اللتين من قام بهما قام بجميع شرائع الدين.