المؤمن لا يقنط من رحمة الله

المؤمن لا يقنط من رحمة الله، ولا يكون نظره مقصورًا على الأسباب الظاهرة، بل يكون متلفتًا في قلبه كل وقت إلى مسبِّب الأسباب، الكريم الوهاب، ويكون الفرج بين عينيه، ووعده الذي لا يخلفه، بأنه سيجعل له بعد عسر يُسرًا، وأن الفرج مع الكرب.

من أوصاف القرآن العظيم

قال تعالى: {قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ} [ص: ٦٧].{عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ * عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ} [النبأ: ١–٢]قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله: “الخبر العظيم الشأن” (زاد المسير ٩/ ٤). الشرح والإيضاح قلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ (67){ قُلْ } لهم، مخوفا ومحذرا، ومنهضا لهم ومنذرا: { هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ } أي: ما أنبأتكم به من البعث والنشور والجزاء … اقرأ المزيد

رؤيا وبشارة في جزاء العمل الصالح

عن سفيان قال: جاء رجل من أهل الشام فقال: دُلُّونِي على صفوان بن سليم؟ فإني رأيته دخل الجنة. فقلت: بأي شيء؟
قال: بقميص كساه إنسانًا. قال بعض إخوان صفوان: سألت صفوان عن قصة القميص؟ قال: خرجت من المسجد في ليلة باردة فإذا رجل عريان، فنزعت قميصي فكسوته

من الأذكار المسنونة بعد الصلاة

كنَّا إذا صلَّيْنا خَلْفَ رسولِ اللهِ ﷺ، أحبَبْنا أنْ نكونَ عن يمينِه، يُقبِلُ علينا بوجهِه، قال: فسمِعْتُه يقولُ: ربِّ قِنِي عذاَبك يومَ تبعَثُ أو تجمَعُ عِبادَكَ