لو فرّ العبد من رزقه لأدركه كما يدركه الموت
لَوْ فَرَّ أَحَدُكُمْ مِنْ رِزْقِهِ أَدْرَكَهُ كَمَا يُدْرِكُهُ الْمَوْتُ
لَوْ فَرَّ أَحَدُكُمْ مِنْ رِزْقِهِ أَدْرَكَهُ كَمَا يُدْرِكُهُ الْمَوْتُ
ما انتقم أحدٌ قط لنفسه إلاّ أورثه ذلك ذُلاً يجده في نفسه، فإذا عفا أعزَّه الله تعالى
وهو النظر الذي يُخْفِيه العبدُ من جليسه ومُقارِنه، وهو نَظَر المسارقة
الأمر مستغرب في العادة، وفي سُنَّة الله في الخليقة، ولكنَّ قُدرة الله تعالى صالحة لإيجاد الأشياء بدون أسبابها؛ فذلك هيِّن عليه
يرى دبيب النملة السوداء، في الليلة الظلماء، على الصخرة الصماء! ويرى سريان القوت في أعضاء الحيوانات الصغيرة جدًا، وسريان الماء في الأغصان الدقيقة!
جَعَلْنَاهُمْ يَعْمَلُونَ لِلآخِرَةِ، لَيْسَ لَهُمْ هَمٌّ غَيْرَهَا
لا ذنب عند الله عز وجل بعد الشرك أعظم من شيئين: أحدهما: تعمُّد تَرْك صلاة فرض حتى يخرج وقتها. الثاني: قتل مؤمن أو مؤمنة عمدًا بغير حق
يا بُنيّ، إن المكارم لو كانت سهلة يسيرة لسابقكم إليها اللئام، ولكنها كريهة مُرَّة لا يصبر عليها إلا مَن عرَف فضلها، ورجا ثوابها