من وصايا السلف الإكثار من المعروف واجتناب المحرمات
عليك بكثرة المعروف يؤنسك الله في قبرك، واجتنب المحرمات كلها تجد حلاوة الإيمان
عليك بكثرة المعروف يؤنسك الله في قبرك، واجتنب المحرمات كلها تجد حلاوة الإيمان
عندنا تجلس مع ابنك.. عليك أن تتذكر دائمًا أن دورك هو دور المربي الذي يختلف عن دور كل من القاضي والشرطي والمحقّق والسجان.
أقسم الله بالقلم الذي يكتب به الملائكة والناس وبما يكتبون من الخير والنفع والعلوم ما أنت (أيها الرسول) بسبب نعمة الله عليك بالنبوة والرسالة بضعيف العقل ولا سفيه الرأي، وإن لك على ما تلقاه من شدائد على تبليغ الرسالة لثوابًا عظيمًا غير منقوص ولا مقطوع
الرأفةُ على وجهين:
– رأفةٌ تدعو إلى تعطيل الحدِّ، وهي المنهيُّ عنها،
– ورأفةٌ تدعو إلى إقامة الحد عليهما شفقةً عليهما من عذاب الآخرة؛ فهذه غير منهي عنها
قوله: {إِنْ شَاءَ} تعليق للإغناء بالمشيئة لأن الغنى في الدنيا، ليس من لوازم الإيمان ولا يدل على محبة الله؛ فلهذا علَّقه الله بالمشيئة؛ فإن الله يعطي الدنيا مَن يحب، ومَن لا يحب، ولا يعطي الإيمان والدين، إلا مَن يحب
أن تقوى الله والقيام بواجبات الإيمان من جملة الأسباب التي تُنال بها الدنيا وكثرة الأولاد والرزق وقوة الأبدان وإن كان لذلك أيضًا أسباب أخر. وهي السبب الوحيد الذي ليس هناك سبب سواه في نيل خير الآخرة، والسلامة من عقابها
ما كرهتْه نفسُك لنفسِك فهو من الشيطان فاستعذ بالله منه، وما أحبَّته نفسُك لنفسِك فهو من نفسك فانْهَها عنه
من خاف الله في الدنيا، وأخذ أُهبتَه من طاعة ربه، أمنه من أهوال يوم القيامة، تأمل قوله ﷻ لعباده المحسنين: ﴿ فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ﴾
لا يكن حبّك كلفًا، ولا بُغضك تلفًا، إذا أحببت كلفت كلف الصبي، وإذا أبغضت أحببت لصاحبك التلف