أهمية المداومة على تلاوة القرآن
فالذي يـداوم على تلاوة القرآن: يُذَلُّ له لسانه، ويَسهُل عليه قراءته. فإذا هجَره ثقلت عليه القراءة، وشقَّت عليه
فالذي يـداوم على تلاوة القرآن: يُذَلُّ له لسانه، ويَسهُل عليه قراءته. فإذا هجَره ثقلت عليه القراءة، وشقَّت عليه
ينبغي للمهتم بأمر الرزق أن يلجأ فيه إلى الله ويدعوه؛ كما قال سبحانه فيما يؤثر عنه نبيه: ” كُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلاَّ مَنْ أَطْعَمْتُهُ فَاسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ
مما هو كالإجماع بين العلماء بالله وأمره: أن ملازمة ذكر الله دائمًا هو أفضل ما شغل العبد به نفسه في الجملة
“أفضل الأعمال أن تُدخِل على أخيك المؤمن سرورًا، أو تقضي عنه دينًا، أو تُطعمه خبزًا”
هذا فيه الحث على المواساة في الطعام؛ وأنه وإن كان قليلاً حصلت منه الكفاية المقصودة، ووقعت فيه بركة تعم الحاضرين عليه
فَلْيَعْمَلْ بِالْمَعْرُوفِ، وَلْيُمْسِكْ عَنْ الشَّرِّ؛ فَإِنَّهَا لَهُ صَدَقَةٌ
مَن تطهَّر في بيته، ثم مشى إلى بيتٍ من بيوت الله؛ ليقضي فريضةً من فرائض الله كانت خطوتاه، إحداهما تحط خطيئة، والأخرى ترفع درجة
تَطِيْبُ وتَرْكَنُ إِلَى جَانِبِ اللّهِ، وتَسْكُنُ عِنْدَ ذِكْرِهِ، وتَرْضَى بِهِ مَوْلَىً ونَصِيْرًا؛ وَلِهَذَا قَالَ: {أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} أَيْ: هُوَ حَقِيْقٌ بِذَلِكَ
«من استغفرَ للمؤمنين والمؤمنات، كتبَ الله له بكلِّ مؤمنٍ ومؤمنة حسنة»