من فضائل نبي الله يوسف عليه السلام

يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ أَكْرَمُ النَّاسِ؟ قَالَ: ” أَتْقَاهُمْ “. قَالُوا: لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ. قَالَ: ” فَيُوسُفُ نَبِيُّ اللَّهِ ابْنُ نَبِيِّ اللَّهِ ابْنِ نَبِيِّ اللَّهِ ابْنِ خَلِيلِ اللَّهِ “. قَالُوا: لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ. قَالَ: ” فَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَبِ تَسْأَلُونِي؟ خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ، إِذَا فَقُهُوا

شفقة النبي ﷺ بأمته

إنَّ مثَلي ومثلُ ما بعثَني اللهُ به كمثَلِ رجلٍ أتَى قومَهُ. فقال: يا قَوْم! إنِّي رأيتُ الجيشَ بعينيَّ. وإنِّي أنا النَّذيرُ العُريانُ فالنَّجاءَ. فأطاعَهُ طائفةٌ من قومِهِ. فأدْلَجوا فانطلَقوا على مُهلتِهم. وكذَّبتْ طائفةٌ منهم فأصبَحوا مكانَهم. فصبَّحَهم الجيشُ فأهلكَهُم واجتاحَهم. فذلك مثلُ من أطاعَني واتَّبعَ ما جئتُ به. ومثلُ من عصاني وكذَّب ما جئتُ به من الحقِّ

الإخلاص لله هو خلق الأنبياء والمرسلين

الإخلاص لله هو خلق الأنبياء والمرسلين، وهو حال إبراهيم -عليه السلام-، قال تعالى: ﴿مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾