من الأذكار المسنونة بعد الصلاة
كنَّا إذا صلَّيْنا خَلْفَ رسولِ اللهِ ﷺ، أحبَبْنا أنْ نكونَ عن يمينِه، يُقبِلُ علينا بوجهِه، قال: فسمِعْتُه يقولُ: ربِّ قِنِي عذاَبك يومَ تبعَثُ أو تجمَعُ عِبادَكَ
كنَّا إذا صلَّيْنا خَلْفَ رسولِ اللهِ ﷺ، أحبَبْنا أنْ نكونَ عن يمينِه، يُقبِلُ علينا بوجهِه، قال: فسمِعْتُه يقولُ: ربِّ قِنِي عذاَبك يومَ تبعَثُ أو تجمَعُ عِبادَكَ
إذا استُودِعَ اللهَ شيئًا حفظَه، وإني أَستودعُ اللهَ دينَكما وأمانتَكما وخواتيمَ عملِكما
” مَنْ باتَ طَاهِرًا باتَ في شِعَارِهِ مَلَكٌ، لا يَسْتَيْقِظُ ساعَةً مِنَ الليلِ إلَّا قال المَلَكُ: اللهمَّ اغفرْ لِعَبْدِكَ فلانًا، فإنَّهُ باتَ طَاهِرًا”
كَانَ النبي ﷺ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ نَفَثَ فِي يَدَيْهِ وَقَرَأَ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَمَسَحَ بِهِمَا جَسَدَهُ
«من استغفرَ للمؤمنين والمؤمنات، كتبَ الله له بكلِّ مؤمنٍ ومؤمنة حسنة»
«من أكل طعامًا ثم قال: “الحمد لله الذي أطعمني هذا الطعام، ورزقنيه من غير حول مني ولا قوَّة”؛ غُفر له ما تقدَّم من ذنبه. ومن لبس ثوبًا فقال: “الحمد لله الذي كساني هذا، ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة” غُفر له ما تقدَّم من ذنبه وما تأخَّر»
«ألا أعلِّمك كلمات إذا قلتهنَّ غفر الله لك، وإن كنت مغفورًا لك؟ قل: لا إله إلا الله العلي العظيم، لا إله إلا الله الحكيم الكريم، لا إله إلا الله سبحان الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين»
«من قال: “أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه”، غُفر له وإن كان فر من الزحف»