عظم أجور (الحمد لله)

قال رسول الله ﷺ: «ألا أدلُك على ما هو أكثر من ذكرك الله الليلَ مع النهار؟ تقول: الحمد لله عدد ما خلق، الحمد لله ملء ما خلق، الحمد لله عدد ما في السموات وما في الأرض، الحمد لله عدد ما أحصى كتابه، والحمد لله على ما أحصى كتابه، والحمد لله عدد كلِّ شيء، والحمد لله ملء كلِّ شيء، وتسبح الله مثلهنَّ، تعلمهن وعلِّمهن عقبك من بعدك» (صحيح الجامع الصغير وزيادته).

فضل دعاء دخول السوق

«من دخل السوق فقال: “لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، وهو حيٌ لا يموت بيده الخير، وهو على كل شيء قدير”، كَتب الله له ألف ألف حسنة، ومحا عنه ألف ألف سيئة، ورفع له ألف ألف درجة، وبنى له بيتًا في الجنة»

بكلِّ كلمة منها شجرة في الجنة

«ألا أدلُّك على غراس هو خيرٌ من هذا؟ تقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، يغرس لك بكل كلمة منها شجرة في الجنة»

سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر

«إنَّ الله تعالى اصطفى من الكلام أربعًا: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، فمن قال: سبحان الله كتبت له عشرون حسنة، وحطت عنه عشرون سيئة، ومن قال: الله أكبر مثل ذلك. ومن قال: لا إله إلا الله مثل ذلك. ومن قال: الحمد لله رب العالمين، مِن قِبَل نفسه كُتِبَتْ له ثلاثون حسنة وحطَّت عنه ثلاثون خطيئة»

كفارة المجلس

“من قال: سبحان الله وبحمده، سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، فإن قالها في مجلس ذكر، كانت كالطابع يطبع عليه، ومن قالها في مجلس لغو كانت كفارة له»

ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه

قال رجل: “ربنا ولك الحمد، حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه”، فلما انصرف قال: «من المتكلم؟» قال: أنا، قال: «رأيت بضعة وثلاثين ملكًا يبتدرونها، أيهم يكتبها أول

الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا وسبحان الله بكرة وأصيلا

قال رجل من القوم: «الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلاً»، فقال رسول الله ﷺ: «من القائل كلمة كذا وكذا؟»، فقال رجل من القوم: أنا يا رسول الله، قال: «عَجِبْتُ لها، فُتِحَتْ لها أبواب السماء»