من أفضل الذكر: تعلم العلم النافع وتعليمه
من اشتغل بالعلم النافع بعد أداء الفرائض، أو جلس مجلسًا يتفقه، أو يَفْقَهُ فيه الفقه الذي سمَّاه الله ورسوله فقهًا؛ فهذا أيضًا من أفضل ذكر الله
من اشتغل بالعلم النافع بعد أداء الفرائض، أو جلس مجلسًا يتفقه، أو يَفْقَهُ فيه الفقه الذي سمَّاه الله ورسوله فقهًا؛ فهذا أيضًا من أفضل ذكر الله
ينبغي للإنسان أن يراعي قلوب الناس؛ فإذا انكسر قلب شخص فليحرص على جبره بما استطاع؛ لأن في هذا فضلاً عظيمًا، والإنسان ينبغي له أن يراعي الناس بنفسه، بمعنى أن يعامل الناس بما يحب أن يعاملوه به
العاقلُ الذَّكي من لا يُدقِّق في كل صغيرة وكبيرة مع: أهله، وأحبابه، وأصحابه، وجيرانه
وإنما كمال محبته ﷺ وتعظيمه في متابعته وطاعته واتباع أمره، وإحياء سنته باطنًا وظاهرًا، ونشر ما بُعِثَ به، والجهاد على ذلك بالقلب واليد واللسان. فإن هذه طريقة السابقين الأولين، من المهاجرين والأنصار، والذين اتبعوهم بإحسان
فيه دليلٌ على أن التكبّر متولدٌ في الإنسان من قلة معرفته بنفسه، وفكره فيما خُلِقَ منه
أهم شيء في القرآن أن تتدبر آياته وتتعظ بها؛ كما قال الله تعالى: {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آَيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ}
رضى الله عن العبد أكبر من الجنة وما فيها؛ لأن الرضى صفة الله، والجنة خلقه
الثابت الذي لا يزال ولا يزول، فالأول الذي ليس قبله شيء، الآخر الذي ليس بعده شيء، كامل الأسماء والصفات، صادق الوعد، الذي وعده حق، ولقاؤه حق، ودِينه حقّ، وعبادته هي الحق النافعة الباقية على الدوام