التحذير من مغبة الظلم وعاقبتِه

قال رسول الله ﷺ: “” مَن كانَتْ له مَظْلَمَةٌ لأخِيهِ مِن عِرْضِهِ أَوْ شيءٍ، فَلْيَتَحَلَّلْهُ منه اليَومَ، قَبْلَ أَنْ لا يَكونَ دِينارٌ وَلا دِرْهَمٌ، إنْ كانَ له عَمَلٌ صالِحٌ أُخِذَ منه بقَدْرِ مَظْلَمَتِهِ، وإنْ لَمْ تَكُنْ له حَسَناتٌ أُخِذَ مِن سَيِّئاتِ صاحِبِهِ فَحُمِلَ عليه”” (صحيح البخاري ٢٤٤٩).
قال ابن عثيمين رحمه الله: “”والغالب أن من تسلط على أخيه بأذية انتقم الله منه في الدنيا قبل الآخرة””.

ليتدبر كل منا أحواله مع القرآن الكريم

قال الله تعالى: {وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآَنُ لَا يَسْجُدُونَ}‏ (الانشقاق: 21)
أي: لا يخضعون لله؛ فالسجود هنا بمعنى الخضوع لله.
وجَرِّب نفسك -يا أخي- إذا تُلِيَ عليك القرآن هل يَلين قلبك ويذل؟
فإن كان كذلك؛ فأنت مِمَّن إذا تُليت عليهم آياته زادتهم إيمانًا.
وإن لم يكن قلبك كذلك؛ ففيك شَبَه من الذين إذا قُرِئَ عليهم القرآن لا يسجدون.
[تفسير الشيخ ابن عثيمين رحمه الله]

هذا النوع من الناس عدو وليس بصديق

قـال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:
“”إذا رأيت الرجل لا يصادقك إلا حيث يأخذ منفعتك؛ فاعلم أنه عدو وليس بصديق”” (شرح حلية طالب العلم ص١٦٠).

اعمل بهذه الآية ولو مرة واحدة

قال الله تبارك وتعالى: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ} [آل عمران: 92]:
ينبغي للإنسان أن يتأوَّل هذه الآية ولو مرةً واحدة!
إذا أعجبه شيءٌ من ماله فليتصدّق به، لعله ينال هذا البرّ.
(ابن عثيمين رحمه الله).

حسن الظن بالله ودور العمل الصالح في كشف الضر

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
“لا ينبغي للإنسان إذا وقع في كربة أن يستبعد حصول مطلوبه أو كشف مكروبه، وكم من إنسان وقع في كُربة، وظن أن لا نجاة منها؛ فنجاه الله سبحانه؛ إما بعمل صالح سابق، مثل ما وقع ليونس عليه السلام، قال تعالى: {فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (143) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} [الصافات:143-144]، أو بعمل لاحق، وذلك كدعاء الرسول ﷺ يوم بدر وليلة الأحزاب، وكذلك أصحاب الغار”” (شرح كتاب التوحيد).

كفُّ اللسان من أشد ما يكون على الإنسان

قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:
“” كفُّ اللسان من أشد ما يكون على الإنسان، وهو من الأمور التي تصعب على المرء، وربما يستسهل إطلاق لسانه.
‏ولهذا قال النبي ﷺ لمعاذ بن جبل: «أفلا أخبرك بملاك ذلك كله»؟ ‏قلت: بلى يا رسول الله، فأخذ بلسان نفسه وقال: «كفّ عليك هذا» (صحيح الترمذي ٢٦١٦)””. [شرح رياض الصالحين: 2/512].

إحياء السنة في أوقات غربة الدين أفضل وأعظم

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
“العامل في غربة الدين أفضل ممن يعمل في بيئة صالحة؛ لأنه يعاني من الصّبر على دينه ما لا يعانيه الآخر”.
(تعليقات وتنبيهات على العقيدة السّفّارينية: ص٧٥).

علامات الساعة على ثلاثة أقسام، منها ما ظهر فعلا

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
أشراط الساعة ثلاثة أقسام:
– الأول: ما مضى: مثل بعثة النبي ﷺ.
– الثاني: ما لا يزال يظهر: مثلُ غربة الدِّين، وقِلَّة العلماء.
– الثالث: العلامات الكِبَار: التي تُشعر بالقرب القريب للساعة، وهي عشر؛ ففي الحديث: “”لاَ تقومُ السّاعةُ حتّى تروا عشرَ آياتٍ: طلوعُ الشَّمسِ من مغربِها، ويأجوجُ ومأجوجُ، والدّابَّةُ وثلاثةُ خسوفٍ خسفٍ بالمشرقِ وخسفٍ بالمغربِ وخسفٍ بجزيرةِ العربِ ونارٌ تخرجُ من قعرِ عدنَ تسوقُ النّاسَ أو تحشرُ النّاسَ فتبيتُ معَهم حيثُ باتوا وتقيلُ معَهم حيثُ قالوا”” (صحيح الترمذي ٢١٨٣).
(تعليقات وتنبيهات على العقيدة السّفّارينية)

الناس موتى وأهل العلم أحياء

قال العلاّمة ابن عُثيمين: «العالم حَيٌّ بعد مماته، والجاهل ميتٌ في حياته». [الضياء اللامع: 1/ 20].
وصدق رحمه الله.. انظر كيف يتم ذِكْر الأئمة الأربعة والمفسرين والمحدثين والعلماء في معاهد العلم والمساجد كل يوم!

الحكمة من الابتلاء بالغنى والفقر

01572 الحكمة من الابتلاء بالغنى والفقر
قسم الله الرزق بين عباده؛ ليعرف الغني قَدْر نعمة الله عليه، فيشكره عليها، ويلتحق بالشاكرين.
ويعرف الفقير ما ابتلاه الله به من الفقر، فيصبر عليه، وينال درجة الصابرين؛ {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} (الزمر: 10)
[ابن عثيمين- الضياء اللامع]

استعن بالله ليرشدك إلى طريق الهداية

الإنسان لا يستقل بنفسه في التوفيق؛ لقوله تعالى: {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} (النور: 21)
[ابن عثيمين – تفسير سورة البقرة ج1 ص228].