تفسير قول الله تعالى: عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ

{عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ} أي: غليظ شَرِس الخلق قاسٍ غير منقادٍ للحق {زَنِيمٍ} أي: دَعِيّ، ليس له أصل و[لا] مادة ينتج منها الخير، بل أخلاقه أقبح الأخلاق، ولا يُرْجَى منه فلاح، له زنمة أي: علامة في الشر، يُعرَف بها. وحاصل هذا أن الله تعالى نهى عن طاعة كل حلاف كذاب، خسيس النفس، سيئ الأخلاق، خصوصًا الأخلاق المتضمنة للإعجاب بالنفس، والتكبر على الحق وعلى الخلق، والاحتقار للناس، كالغيبة والنميمة، والطعن فيهم، وكثرة المعاصي.

تجنب الإفراط في تلك الأمور المهمة

على المربي تجنُّب خمسة إفراطات:
الإفراط في اللين؛ لأنه ضعف.
الإفراط في الضحك؛ لأنه خفة.
الإفراط في الراحة؛ لأنه خمول.
الإفراط في المال؛ لأنه تبذير.
الإفراط في الحذر؛ لأنه وسواس.

هل تعرف مالك الحقيقي؟

وتأمل يا أخي، فالمالُ الذي تجمعه إذا مت إلى من يذهب؟ يذهب إلى أشياء ضرورية للتجهيز، أو غرامات ديون عليك، أو لغيرك، فمالُك حقيقةً هو ما قدمته في حياتك؛ تقربًا إلى الله عزّ وجل، وأما ما خلَّفته بعدك فليس لك.

خصال في الأطفال لو كانت في الكبار مع ربهم لكانوا أولياء

خمس خصال في الأطفال لو كانت في الكبار مع ربهم لكانوا أولياء: لا يهتمون بالرزق، ولا يشكون من خالقهم إذا مرضوا، ويأكلون الطعام مجتمعين، وإذا خافوا جرت عيونهم بالدموع، وإذا تخاصموا تسارعوا إلى الصلح