من عظمة القرآن الكريم أنه قول فصل قاطع لكل من عاداه

قاطع لكل من ناوأه وعاداه، ولهذا نجد المسلمين -لما كانوا يجاهدون الكفار بالقرآن، نجدهم- غلبوا الكفار، وقطعوا دابرهم، فلما أعرضوا عن القرآن هُزِمُوا بقَدْر بُعْدهم عن القرآن، وكلما أبعد الإنسان عن كتاب الله ابتعدت عنه العزة، وابتعد عنه النصر حتى يرجع إلى كتاب الله

أخسّ منازل الرجال!

وأخسّ المنازل للرجل منزلة القول بلا عمل، وأخسّ منها أن يكون الرجل كالدفتر يحكي ما قال الرجال، وما فعل الرجال، دون أن يضرب معهم في الأعمال الصالحة بنصيب، أو يرمي في معترك الآراء بالسهم المصيب