ما الفرق بين العفو والصفح؟
﴿ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ﴾ [النور: 22]
▪ العفو: ستر الذنوب من غير مؤاخذة.
▪ الصفح: الإغضاء عن المكروه”
﴿ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ﴾ [النور: 22]
▪ العفو: ستر الذنوب من غير مؤاخذة.
▪ الصفح: الإغضاء عن المكروه”
﴿ وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ﴾ [الأعراف: 181]
{ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ } “يقولونه ويدعون إليه”،
{ وَبِهِ يَعْدِلُونَ }: “يعملون ويقضون”
إن الكلام في أعراض المسلمين بما يكرهون منكر عظيم، وهو من الغيبة المحرمة، بل من كبائر الذنوب؛ لقوله سبحانه وتعالى: {وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ}
إن الدنيا نذلة، وهي إلى كل نذل أميل. وأنذل منها: من أخذها بغير حقها، وطلبها بغير وجهها، ووضعها في غير سبيلها
الوتر أوكد من سنة الظهر والمغرب والعشاء، والوتر أفضل من جميع تطوعات النهار، كصلاة الضحى، بل أفضل الصلاة بعد المكتوبة قيام الليل. وأوكد ذلك الوتر، وركعتا الفجر.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: “بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ، رَأَيْتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ وَعَلَيْهِمْ قُمُصٌ، مِنْهَا مَا يَبْلُغُ الثُّدِيَّ، وَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ دُونَ ذَلِكَ، وَمَرَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ يَجُرُّهُ “. قَالُوا: مَاذَا أَوَّلْتَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ” الدِّينَ
أنت أعلم بنا منا، فنسألك من تدبيرك وتربيتك لنا أن تُيَسِّر لنا من الأمور التي نعلمها والتي لا نعلمها ما هو مقتضى علمك ورحمتك
وُضِعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى سَرِيرِهِ، فَتَكَنَّفَهُ النَّاسُ يَدْعُونَ وَيُثْنُونَ وَيُصَلُّونَ عَلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ، وَأَنَا فِيهِمْ، قَالَ: فَلَمْ يَرُعْنِي إِلَّا بِرَجُلٍ قَدْ أَخَذَ بِمَنْكِبِي مِنْ وَرَائِي، فَالْتَفَتُّ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ عَلِيٌّ، فَتَرَحَّمَ عَلَى عُمَرَ، وَقَالَ: مَا خَلَّفْتَ أَحَدًا أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ بِمِثْلِ عَمَلِهِ مِنْكَ، وَايْمُ اللَّهِ إِنْ كُنْتُ لَأَظُنُّ أَنْ يَجْعَلَكَ اللَّهُ مَعَ صَاحِبَيْكَ ؛ وَذَاكَ أَنِّي كُنْتُ أُكَثِّرُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: ” جِئْتُ أَنَا، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ. وَدَخَلْتُ أَنَا، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ. وَخَرَجْتُ أَنَا، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ “. فَإِنْ كُنْتُ لَأَرْجُو، أَوْ لَأَظُنُّ، أَنْ يَجْعَلَكَ اللَّهُ مَعَهُمَا.
لَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ” مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ صَائِمًا؟ ” قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا. قَالَ: ” فَمَنْ تَبِعَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ جَنَازَةً؟ ” قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا. قَالَ: ” فَمَنْ أَطْعَمَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ مِسْكِينًا؟ ” قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا. قَالَ: ” فَمَنْ عَادَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ مَرِيضًا؟ ” قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ” مَا اجْتَمَعْنَ فِي امْرِئٍ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ