الديون وما يتعلق بها
السعي في نفع الخلق في أمور دينهم ودنياهم
“أفضل الأعمال أن تُدخِل على أخيك المؤمن سرورًا، أو تقضي عنه دينًا، أو تُطعمه خبزًا”
فضل من أنظر معسرًا أو وضع له
«من أنظر معسرًا، أو وضَع له، أظلَّه الله يوم القيامة تحت ظل عرشه، يوم لا ظلَّ إلا ظلّه»
خطر الاستدانة من الناس
فيه تنبيه على حقوق الآدميين، وأن الجهاد والشهادة وأعمال البر لا يُغفَر للعبد بها عن حقوق الآدميين
من كنوز السنة النبوية في التحذير من الديون
لا تُخِيفُوا أَنْفُسَكُمْ بَعْدَ أَمْنِهَا” قَالُوا: وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: “الدَّيْنُ
من أحب الأعمال إلى الله أن تكون نافعًا لإخوانك
أحبُّ الناسِ إلى اللهِ تعالى أنفعُهم للناسِ، وأحبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ سرورٌ يُدخلُه على مسلمٍ، أو يكشفُ عنه كُربةً، أو يقضي عنه دَينًا، أو يطردُ عنه جوعًا، ولأن أمشيَ مع أخٍ في حاجةٍ أحبُّ إليَّ من أن أعتكفَ في هذا المسجدِ (يعني مسجدَ المدينةِ) شهرًا، ومن كفَّ غضبَه ستر اللهُ عورتَه، ومن كظم غيظَه ولو شاء أن يمضيَه أمضاه ملأ اللهُ قلبَه رجاءَ يومِ القيامةِ، ومن مشى مع أخيه في حاجةٍ حتى تتهيأَ له أثبت اللهُ قدمَه يومَ تزولُ الأقدامُ