مصلحون مع القرآن
فضل قراءة سورة الإخلاص
«من قرأ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} حتى يختمها عشر مرات بنى الله له قصرًا في الجنة»؛ فقال عمر رضي الله عنه: إذن نستكثر قصورًا يا رسول الله، فقال: «الله أكثر وأطيب»
القراءة في المصحف كل يوم
قال عثمان رضي الله عنه: ما أحب أن يأتي عليَّ يومٌ ولا ليلة إلا أنظر في كلام الله -يعني-: القراءة في المصحف
القرآن هدى للناس
القرآن هدى للناس، والمراد بالهداية هنا هداية الإرشاد؛ كل الناس يسترشدون به لو شاءوا، يعني أن القرآن لا نقص في دلالته، لكن هداية التوفيق خاصة بالمؤمنين
هل نستوعب الدرس وننتفع بالموعظة الربانية؟
{وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ * وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ}
أهمية الصوت الحسن في تلاوة القرآن الكريم
زيِّنوا القرآنَ بأصواتِكم، فإنَّ الصوتَ الحسنَ يزيدُ القرآنَ حُسنًا
هدي السلف في تربية الأبناء
كان السلف إذا نشأ لأحدهم ولد شغلوه بحفظ القرآن وسماع الحديث، فيثبت الإيمان في قلبه
تفاضل ثواب الأعمال بحسب ما في القلب من الإخلاص والمحبة
﴿وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا﴾: إلى عشرة أمثالها، إلى أكثر من ذلك، بحسب حالها ونفعها وحال صاحبها، إخلاصًا ومحبة
لا تكن محرومًا! كثيرًا ما تطالع صفحتك ولا تنظر في مصحفك
كان سفيان الثوري -رحمه الله- يديم النظر في المصحف، فيومَ لا ينظر فيه يأخذ المصحف فيضعه على صدره
تعلق بالقرآن تجد البركة
وكل آيات القرآن مبارك فيها؛ لأنها: إمّا مرشدة إلى خير، وَإمّا صارفة عن شرّ وفساد، وذلك سبب الخير في العاجل والآجل، ولا بركة أعظم من ذلكوكل آيات القرآن مبارك فيها؛ لأنها: إمّا مرشدة إلى خير، وَإمّا صارفة عن شرّ وفساد، وذلك سبب الخير في العاجل والآجل، ولا بركة أعظم من ذلك