الافتقار إلى الله لُبّ العبودية
واعلم أن: من هو على اللوح في البحر ليس بأحوج إلى الله والى لطفه ممن هو في بيته بين أهله وماله.
واعلم أن: من هو على اللوح في البحر ليس بأحوج إلى الله والى لطفه ممن هو في بيته بين أهله وماله.
“لَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى”
كَانَ النبي ﷺ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ نَفَثَ فِي يَدَيْهِ وَقَرَأَ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَمَسَحَ بِهِمَا جَسَدَهُ
تَطِيْبُ وتَرْكَنُ إِلَى جَانِبِ اللّهِ، وتَسْكُنُ عِنْدَ ذِكْرِهِ، وتَرْضَى بِهِ مَوْلَىً ونَصِيْرًا؛ وَلِهَذَا قَالَ: {أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} أَيْ: هُوَ حَقِيْقٌ بِذَلِكَ
قال الله تعالى: { وَلَا تَتَّخِذُوا آَيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا } [البقرة: 231]؛ “بأن تعرضوا عنها، وتتهاونوا في المحافظة عليها؛ فجدُّوا في الأخذ بها، والعمل بما فيها، وارعوها حق رعايتها
لأن أستيقن أن الله تقبَّل منِّي صلاة واحدة أحب إليَّ من الدنيا وما فيها؛ إن الله يقول: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ }
«مَن قام بعشر آيات لم يُكتَب من الغافلين، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين، ومن قام بألف آية كُتب من المقنطرين»
«إذا أخذتَ مضجعك من الليل، فاقرأ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، ثم نم على خاتمتها؛ فإنها براءة من الشرك»
«من قرأ آية الكرسي دُبُر كل صلاة مكتوبة، لم يَمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت»