إن ربنا لغفور شكور
ويغفر الله لمن تاب إليه، ولو بلغت ذنوبه عدد الأمواج والحصى والتراب والرمال؛ إن ربنا لغفور شكور
ويغفر الله لمن تاب إليه، ولو بلغت ذنوبه عدد الأمواج والحصى والتراب والرمال؛ إن ربنا لغفور شكور
الثابت الذي لا يزال ولا يزول، فالأول الذي ليس قبله شيء، الآخر الذي ليس بعده شيء، كامل الأسماء والصفات، صادق الوعد، الذي وعده حق، ولقاؤه حق، ودِينه حقّ، وعبادته هي الحق النافعة الباقية على الدوام
فذكر الِاسْتِوَاءَ بِاسْمه الرَّحْمَنُ لِيَعُمََّ جميع خلقه برحمته
صَلاةَ الصُّبحِ بِالحُديبيَةِ، عَلى إِثرِ سَماءٍ كانَت منَ اللَّيلةِ، فَلمَّا انصرَفَ النَّبيُّ ﷺ أَقبلَ عَلى النَّاسِ، فَقال: هَل تَدرونَ ماذا قالَ ربُّكم؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أَعلَمُ، قال: أَصبَح مِن عِبادي مُؤمنٌ بي وَكافرٌ، فأمَّا مَن قال: مُطِرْنا بِفَضلِ اللهِ ورَحمَتِه، فذَلك مُؤمنٌ بي، كافرٌ بِالكَواكبِ، وأمَّا مَن قال: بِنَوءِ كَذا وَكذا، فذَلكَ كافرٌ بي، مُؤمنٌ بِالكَواكبِ
{يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ}؛ ظلمة البطن، وظلمة الرحم، وظلمة غشاء الجنين في بطن أمه {ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ}[الزمر: 6]؛ يقدر لكم في ذلك الموضع من الغذاء ما لا يستطيع أحد أن يوصله إليكم!
فأما القدوس: فهو الذي تقدَّس وتعالى عن كل نقص وعيب؛ فالنقص لا يجوز عليه ولا يمكن في حقه؛ لأنه تعالى الرب الكامل المستحق للعبادة. وأما السلام: فهو السالم من كل نقص وعيب ومن مشابهة المخلوقين أو مماثلتهم (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)
إن أسماء الله تعالى لا يُحصى لها تعداد؛ وله منها تسعة وتسعون، من أحصاها دخل الجنة؛ وإحصاؤها: هو معرفتها لفظًا ومعنًى، والتعبُّد لله بها
فكل ما نحن فيه من نعمة فهي من آثار رحمته؛ معاشنا من آثار رحمته، وصحتنا من رحمته، وأموالنا وأولادنا من رحمته
قَالَ الْكِرْمَانِيّ : وَمِنْ الْإِيمَان أَيْضًا أَنْ يُبْغَض لِأَخِيهِ مَا يُبْغَض لِنَفْسِهِ مِنْ الشَّرّ