لتعميق أواصر الأخوة لا بد من الإغضاء وعدم الاستقصاء

[box type=”shadow” align=”” class=”” width=””]الخطأ والتقصير والسهو والغفلة من طبيعة البشر، قال الله تعالى: {ولَقَدْ عَهِدْنَا إلَى آَدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا} [طه: 115]. وقال رسول الله ﷺ: “كل ابن آدم خطاء” (أخرجه الترمذي 2499 وحسنه الألباني).[/box]

الشرح والإيضاح

(وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آَدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا (115)).
وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آَدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ.
أي: ولقَدْ وصَّيْنا آدَمَ -وهو في الجنَّةِ- بألَّا يأكُلَ مِن الشَّجَرةِ ولا يَقرَبَها، وحَذَّرْناه مِن طاعةِ الشَّيطانِ، مِن قبلُ ، فنَسِيَ وصيَّتي، فلمَّا وسْوَس له الشَّيطانُ أطاعه، وأكَلَ من الشجرةِ .
وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا.
أي: ولم نجِدْ لآدَمَ عَزمَ قلبٍ على حِفظِ وصِيَّتي، وصَبرًا على الوَفاءِ بعَهدي، وجَزمًا على تَركِ مُخالَفتي
المصدر:
https://dorar.net/tafseer/20/17