أعظم أعمال القلوب
القلب الخالي عن الإخلاص قلبٌ مجرد عن محبة الله مهما أظهر المرء من العبادات، وذلك أن القلب هو محل نظر
القلب الخالي عن الإخلاص قلبٌ مجرد عن محبة الله مهما أظهر المرء من العبادات، وذلك أن القلب هو محل نظر
من أصبح منكم اليومَ صائمًا؟ قال أبو بكرٍ: أنا. فقال: من أطعم منكم اليومَ مِسكينًا . قال أبو بكرٍ: أنا قال: من عاد منكم اليومَ مريضًا؟ فقال أبو بكرٍ: أنا فقال: من تبِع منكم اليومَ جِنازةً؟ قال أبو بكرٍ: أنا، فقال رسولُ اللهِ ﷺ: ما اجتمعت هذه الخِصالُ قطُّ في رجلٍ إلَّا دخل الجنَّةَ
إنَّ من أشراطِ السَّاعةِ: أن يُرفَعَ العلمُ، ويظهرَ الجَهْلُ، ويفشوَ الزِّنا، وتُشرَبَ الخمرُ، ويَكْثرَ النِّساءُ، ويَقلَّ الرِّجالُ؛ حتَّى يَكونَ لخمسينَ امرأةٍ قيِّمٌ واحِدٌ
إنَّ أُناسًا من أُمَّتِي يأتُونَ بعدِي، يَوَدُّ أحدُهمْ لوِ اشْتَرَى رُؤْيَتِي بأهلِهِ ومالِهِ
{وَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ}
من أعظم الطرق التي يُعرَف بها كمال الشريعة وأنها مشتملة على مصالح العباد في دينهم ودنياهم ومعاشهم ومعادهم: معرفة مقاصد الشارع، والصفات التي رتَّب عليها الأحكام الكلية والجزئية، ومعرفة الحِكم والأسرار في العبادات والمعاملات والحقوق وتوابع ذلك
القرآن كله شفاء، والفاتحة أعظم سورة فيه، فلها من خصوصية الشفاء ما ليس لغيرها، ولم يَزل العارفون يتداوون بها من أسقامهم، ويجدون تأثيرها في البُرْء والشفاء عاجلاً
وذكر صفتي ﴿الولي الحميد﴾ دون غيرهما لمناسبتهما للإغاثة؛ لأن ﴿الولي﴾ يُحْسِن إلى مواليه، و﴿الحميد﴾ يعطي ما يُحمد عليه