أعمال لو عملتها في يوم واحد كتبت من أهل الجنة

من أصبح منكم اليومَ صائمًا؟ قال أبو بكرٍ: أنا. فقال: من أطعم منكم اليومَ مِسكينًا . قال أبو بكرٍ: أنا قال: من عاد منكم اليومَ مريضًا؟ فقال أبو بكرٍ: أنا فقال: من تبِع منكم اليومَ جِنازةً؟ قال أبو بكرٍ: أنا، فقال رسولُ اللهِ ﷺ: ما اجتمعت هذه الخِصالُ قطُّ في رجلٍ إلَّا دخل الجنَّةَ

من علامات اقتراب القيامة وأماراتها

إنَّ من أشراطِ السَّاعةِ: أن يُرفَعَ العلمُ، ويظهرَ الجَهْلُ، ويفشوَ الزِّنا، وتُشرَبَ الخمرُ، ويَكْثرَ النِّساءُ، ويَقلَّ الرِّجالُ؛ حتَّى يَكونَ لخمسينَ امرأةٍ قيِّمٌ واحِدٌ

العاقل من يؤثر الباقي على الفاني

{وَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ}

من دلائل عظمة شريعة الإسلام

من أعظم الطرق التي يُعرَف بها كمال الشريعة وأنها مشتملة على مصالح العباد في دينهم ودنياهم ومعاشهم ومعادهم: معرفة مقاصد الشارع، والصفات التي رتَّب عليها الأحكام الكلية والجزئية، ومعرفة الحِكم والأسرار في العبادات والمعاملات والحقوق وتوابع ذلك

أعظم القرآن شفاء

القرآن كله شفاء، والفاتحة أعظم سورة فيه، فلها من خصوصية الشفاء ما ليس لغيرها، ولم يَزل العارفون يتداوون بها من أسقامهم، ويجدون تأثيرها في البُرْء والشفاء عاجلاً

تأملات في خواتيم آية

وذكر صفتي ﴿الولي الحميد﴾ دون غيرهما لمناسبتهما للإغاثة؛ لأن ﴿الولي﴾ يُحْسِن إلى مواليه، و﴿الحميد﴾ يعطي ما يُحمد عليه