سلامة قلوب الصحابة والتابعين لإخوانهم

هذا من فضائل الإيمان: أن المؤمنين ينتفع بعضهم ببعض، ويدعو بعضهم لبعض؛ بسبب المشاركة في الإيمان المقتضي لعقد الأخوة بين المؤمنين، التي من فروعها أن يدعو بعضهم لبعض

تقوَّى بإخوانك وتترس بهم من الشيطان والنفس الأمارة بالسوء

“ألا لا يَخلُونَّ رجلٌ بامرأةٍ إلا كان ثالثَهما الشيطانُ، عليكم بالجماعةِ وإياكم والفُرْقَةَ؛ فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ، وهو مع الاثنينِ أبعدُ، من أراد بَحبوحةَ الجنَّةِ فلْيلزمِ الجماعةَ، من سرَّتْه حسنتُه وساءتْه سيئتُه فذلكم المؤمنُ”

أهمية الحقوق الإيمانية التي تجب للمؤمن على المؤمن

الحقوق الإيمانية التي تجب للمؤمن على المؤمن واجبة بنفس الإيمان، والتزامها بمنزلة التزام الصلاة والزكاة والصيام، والمعاهدة عليها كالمعاهدة على ما أوجب الله ورسوله، وهي ثابتة لكل مؤمن على كل مؤمن، وإن لم يحصل بينهما عهد مؤاخاة

الأخوة الإيمانية طريق إلى الجنة

«لاَ تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلاَ تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا. أَوَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؛ أَفْشُوا السَّلاَمَ بَيْنَكُمْ»

الرقي والسمو في العلاقة بين المؤمنين

قَالَ الْكِرْمَانِيّ : وَمِنْ الْإِيمَان أَيْضًا أَنْ يُبْغَض لِأَخِيهِ مَا يُبْغَض لِنَفْسِهِ مِنْ الشَّرّ

الأخوة الإيمانية عقد أثبته الله بين المؤمنين

أي في الدِّين والحرمة، لا في النسب، ولهذا قيل: أخوة الدين أثبت من أخوة النسب؛ فإن أخوة النسب تنقطع بمخالفة الدين، وأخوة الدين لا تنقطع بمخالفة النسب