الرقائق والمواعظ
بادر بأعمال الآخرة قبل تدخّل الشيطان
إذا هممتَ بأمرٍ من أمور الآخرة فشَمِّر إليها، وأسرع مِن قبل أن يحول بينها وبينك الشيطان
ما الفرق بين العفو والصفح؟
﴿ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ﴾ [النور: 22]
▪ العفو: ستر الذنوب من غير مؤاخذة.
▪ الصفح: الإغضاء عن المكروه”
حقارة الدنيا وهوانها على الله تعالى
إن الدنيا نذلة، وهي إلى كل نذل أميل. وأنذل منها: من أخذها بغير حقها، وطلبها بغير وجهها، ووضعها في غير سبيلها
الافتقار إلى الله لُبّ العبودية
أنت أعلم بنا منا، فنسألك من تدبيرك وتربيتك لنا أن تُيَسِّر لنا من الأمور التي نعلمها والتي لا نعلمها ما هو مقتضى علمك ورحمتك
الصدّيق يجمع أعمالا تدخله الجنة في يوم واحد
لَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ” مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ صَائِمًا؟ ” قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا. قَالَ: ” فَمَنْ تَبِعَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ جَنَازَةً؟ ” قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا. قَالَ: ” فَمَنْ أَطْعَمَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ مِسْكِينًا؟ ” قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا. قَالَ: ” فَمَنْ عَادَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ مَرِيضًا؟ ” قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ” مَا اجْتَمَعْنَ فِي امْرِئٍ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ
احذر اتباع هواك فيما يخالف الشرع
هو الذي كلما هوى شيئًا ركبه، وكلما اشتهى شيئًا أتاه، لا يحجزه عن ذلك ورع ولا تقوى