إرادة وجه الله بالأعمال سبب لقبول الأعمال

﴿مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ﴾
من كان يريد بأعماله ثواب الآخرة نزد له في حرثه نضاعف له ثوابه بالواحد عشرة إلى سبعمائة فما فوقها، ومن كان يريد بأعماله حرث الدنيا وهو متاعها وطيباتها نؤته منها أي: شيئًا منها حسبما قسمنا له لا ما يريده ويبتغيه وما له في الآخرة من نصيب، إذ كانت همته مقصورة على الدنيا

أعمال لو عملتها في يوم واحد كتبت من أهل الجنة

من أصبح منكم اليومَ صائمًا؟ قال أبو بكرٍ: أنا. فقال: من أطعم منكم اليومَ مِسكينًا . قال أبو بكرٍ: أنا قال: من عاد منكم اليومَ مريضًا؟ فقال أبو بكرٍ: أنا فقال: من تبِع منكم اليومَ جِنازةً؟ قال أبو بكرٍ: أنا، فقال رسولُ اللهِ ﷺ: ما اجتمعت هذه الخِصالُ قطُّ في رجلٍ إلَّا دخل الجنَّةَ

العاقل من يؤثر الباقي على الفاني

{وَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ}

أشد حسرات العبد يوم القيامة

يُعرض على ابن آدم -يوم القيامة- ساعات عمره، فكل ساعةٍ لم يذكر الله فيها تتقطع نفسه عليها حسرات