معالم قرآنية في صَرْح الأخوة

{وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا}

أين أنت من أجر زيارة إخوانك في الله وخاصة المرضى منهم؟

إذا عادَ الرَّجُلُ أَخاهَ المُسلِمَ، مَشَى في خِرافةِ الجَنَّةِ حتَّى يَجلِسَ، فإذا جَلَسَ غَمَرَتْه الرَّحمةُ، فإنْ كان غُدوةً صَلَّى عليه سَبعون ألْفَ ملَكٍ حتَّى يُمْسي، وإنْ كان مَساءً صَلَّى عليه سَبعون ألْفَ ملَكٍ حتَّى يُصبِحَ

التأكيد والحث على قضاء حوائج المسلمين

قضاء حوائج المسلمين أهم من الاعتكاف، لأن نفعها متعدٍّ، والنفع المتعدي أفضل من النفع القاصر، إلا إذا كان النفع القاصر من مهمات الإسلام وواجبات الإسلام

عظيم البشرى لمن زار أخاه في الله تعالى

ألَا أُخبِرُكم برِجالِكم في الجنَّةِ؟ قُلْنا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: النَّبيُّ في الجنَّةِ، والصِّدِّيقُ في الجنَّةِ، والشَّهيدُ في الجنَّةِ، والمولودُ في الجنَّةِ، والرَّجُلُ يزُورُ أخاه في ناحيةِ المِصْرِ لا يزُورُه إلَّا للهِ في الجنَّةِ. ألَا أُخبِرُكم بنسائِكم في الجنَّةِ؟ قُلْنا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال كلُّ وَدُودٍ وَلُودٍ إذا غضِبَتْ أو أُسِيء إليها قالت: هذه يدي في يدِكَ لا أكتحِلُ بغُمْضٍ حتَّى تَرْضَى

لا تشاحن إخوانك ولا تقاطعهم فتُحرَم المغفرة

” تُفتَحُ أبوابُ الجنَّةِ يومَ الاثنينِ، ويومَ الخميسِ، فيُغفَرُ لِكُلِّ عبدٍ لا يشرِكُ باللَّهِ شيئًا، إلَّا رجلاً كانت بينَهُ وبينَ أخيهِ شحناءُ، فيُقالُ: أنظِروا هذَينِ حتَّى يصطلِحا، أنظِروا هذَينِ حتَّى يصطلِحا، أنظِروا هذَينِ حتَّى يصطلِحا”

سلامة قلوب الصحابة والتابعين لإخوانهم

هذا من فضائل الإيمان: أن المؤمنين ينتفع بعضهم ببعض، ويدعو بعضهم لبعض؛ بسبب المشاركة في الإيمان المقتضي لعقد الأخوة بين المؤمنين، التي من فروعها أن يدعو بعضهم لبعض

تقوَّى بإخوانك وتترس بهم من الشيطان والنفس الأمارة بالسوء

“ألا لا يَخلُونَّ رجلٌ بامرأةٍ إلا كان ثالثَهما الشيطانُ، عليكم بالجماعةِ وإياكم والفُرْقَةَ؛ فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ، وهو مع الاثنينِ أبعدُ، من أراد بَحبوحةَ الجنَّةِ فلْيلزمِ الجماعةَ، من سرَّتْه حسنتُه وساءتْه سيئتُه فذلكم المؤمنُ”

العفو عن الآخرين أقرب للتقوى وأبلغ في الكرم

” وفي جعل أجر العافي على الله ما يهيج على العفو، وأن يعامل العبد الخلق بما يحب أن يعامله الله به، فكما يحب أن يعفو الله عنه، فَلْيَعْفُ عنهم، وكما يحب أن يسامحه الله، فليسامحهم، فإن الجزاء من جنس العمل”

شتان بين من يحبه الله ومن يبغضه!!

ليكن حظ أخيك منك ثلاثاً : إن لم تنفعه فلا تضره، وإن لم تفرحه فلا تغمه، وإن لم تمدحه فلا تذمه