مخالفات وتنبيهات
احذر الجرأة على الفتوى
كل الآيات التي فيها (ويسألونك) فهي تعني أن النبي ﷺ توقف حتى أنزل الله جواب السؤال.
خطورة الكلام في أعراض المسلمين
إن الكلام في أعراض المسلمين بما يكرهون منكر عظيم، وهو من الغيبة المحرمة، بل من كبائر الذنوب؛ لقوله سبحانه وتعالى: {وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ}
احذر اتباع هواك فيما يخالف الشرع
هو الذي كلما هوى شيئًا ركبه، وكلما اشتهى شيئًا أتاه، لا يحجزه عن ذلك ورع ولا تقوى
العبرة بالمنهج لا بالأشخاص
العبرة بالمنهج لا بالأشخاص، فلا تتعصب لداعية ولا لمصلح إن حاد عن الحق، فإن الحق ليس بكثرة الرجال، وإنما بموافقة الكتاب والسنة
العاقل لا يحتقر من المعروف شيئًا
لا ينبغي للعاقل المؤمن أن يَحتقر شيئًا من أعمال البر؛ فربما غُفِرَ له بأقلّها
أعظم الذنوب بعد الكفر والشرك
لا ذنب عند الله عز وجل بعد الشرك أعظم من شيئين: أحدهما: تعمُّد تَرْك صلاة فرض حتى يخرج وقتها. الثاني: قتل مؤمن أو مؤمنة عمدًا بغير حق
من علامات خبث الباطن وسوء الطوية
وكل مَن رأيتَه سيئ الظَنِ بالناس طالبًا لإظهار معايبهم، فاعلم أنَّ ذلك لخبث باطنه وسوءِ طويَّته
الجزاء من جنس العمل
إنَّ مَن أزال الضرر والمشقة عن المسلم، فإن الله يجلب له الخير، ويدفع عنه الضرر والمشاق، جزاءً وفاقًا، سواءً كان متعلقًا بنفسه أو بغيره
لا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى
إن كنتَ متقيًا لله، فالله أعلم بك، ولا حاجة لأن تقول لله: إني فعلتُ وعملتُ!