أعظم الادخار الإنفاق ابتغاء وجه الله
{وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ}
{وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ}
هذا الوعد إنّما يكون لمن انتظر الفرج من الله ووثق بوعده، أما من أعسر واستبعد الفرج من الله فهذا لا يُيَسَّر له الأمر
إذا ذُكِر أزواج المؤمنين من النساء المؤمنات، وذُكِرَ إدخالهن الجنة لم يُذكر معهن الحور العين، فلم يرد في القرآن الكريم ذكر الحور العين مع أزواج المؤمنين مراعاة لنفسيتهن ومشاعرهنَّ؛ فإن المرأة لا ترغب أن تكون معها شريكة في زوجها ولو كانت من الحور العين.
يا أهل معاصي الله، لا تغتروا بطول حلم الله عنكم، واحذروا أسفه؛ فإنه قال: {فَلَمَّا آَسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ}”
بغي للإنسان إذا أعجبه شيء من ماله أن يقول: ما شاء الله لا قوة إلا بالله حتى يفوِّض الأمر إلى الله ﷻ لا إلى حوله وقوته، وقد جاء في الأثر أن من قال ذلك في شيء يعجبه من ماله؛ فإنه لن يرى فيه مكروهًا
البدن إذا سقم لم ينجح فيه طعام ولا شراب ولا نوم ولا راحة، كذلك القلب إذا علق حب الدنيا لم تنجح فيه المواعظ
المؤمن لا يقنط من رحمة الله، ولا يكون نظره مقصورًا على الأسباب الظاهرة، بل يكون متلفتًا في قلبه كل وقت إلى مسبِّب الأسباب، الكريم الوهاب، ويكون الفرج بين عينيه، ووعده الذي لا يخلفه، بأنه سيجعل له بعد عسر يُسرًا، وأن الفرج مع الكرب.
التعس: الهلاك والعثار، ويعني أنهم في انتكاس من أمرهم وخذلان، وأضل أعمالهم: أبطل كيدهم للحق
قال تعالى: {قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ} [ص: ٦٧].{عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ * عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ} [النبأ: ١–٢]قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله: “الخبر العظيم الشأن” (زاد المسير ٩/ ٤). الشرح والإيضاح قلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ (67){ قُلْ } لهم، مخوفا ومحذرا، ومنهضا لهم ومنذرا: { هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ } أي: ما أنبأتكم به من البعث والنشور والجزاء … اقرأ المزيد