كونوا مع الصادقين

“{وكونوا مع الصَّادقين}
– في أقوالهم وأفعالهم وأحوالهم،
– الذين أقوالهم صِدْق،
– وأعمالهم وأحوالهم لا تكون إلا صدقًا
– خالية من الكسل والفتور
– سالمة من المقاصد السيئة
– مشتملة على الإخلاص والنية الصالحة”

من معالم التربية عند علماء الأمة

الصبي أمانة عند والديه، وقلبه الطاهر جوهرة نفيسة ساذجة خالية عن كل نقش وصورة، وهو قابل لكلِّ ما نُقِشَ، ومائل إلى كل ما يُمَال به إليه.

والشر ليس إليك يا الله

أي بهلاك أهله وماله وبأوجاع وأمراض، وإنما نسبها للشيطان لأنه السبب في ذلك البلاء؛ فقد قيل: إنه أعجب بكثرة ماله، وقيل: استغاثه مظلوم فلم يغثه

‏لا تغفل عن وردك من القرآن العظيم

أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ أَنْ يَجِدَ فِيهِ ثَلاَثَ خَلِفَاتٍ عِظَامٍ سِمَانٍ؟» قُلْنَا: نَعَمْ. قَالَ: «فَثَلاَثُ آيَاتٍ يَقْرَأُ بِهِنَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلاَتِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ ثَلاَثِ خَلِفَاتٍ عِظَامٍ سِمَانٍ

‏ الحكمة في شق صدر النبي ﷺ

لحكمة في شق قلب النبي ﷺ مع القدرة على أن يمتلئ قلبه إيمانًا وحكمة بدون شقّ؛ الزيادة في قوة اليقين لأنه أعطي بروية شق بطنه وعدم تأثره بذلك ما أمن معه من جميع المخاوف العادية؛ فلذلك كان أشجع الناس وأعلاهم حالاً ومقالاً، ولذلك وُصِفَ بقوله: { مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى }

شهادة النبي ﷺ لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه

لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: { لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا } [المائدة: 93]، إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ” قِيلَ لِي: أَنْتَ مِنْهُمْ

أعلم الصحابة بالقرآن الكريم

كُنَّا فِي دَارِ أَبِي مُوسَى مَعَ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ، وَهُمْ يَنْظُرُونَ فِي مُصْحَفٍ، فَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ، فَقَالَ أَبُو مَسْعُودٍ: مَا أَعْلَمُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَرَكَ بَعْدَهُ أَعْلَمَ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ هَذَا الْقَائِمِ. فَقَالَ أَبُو مُوسَى: أَمَا لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ، لَقَدْ كَانَ يَشْهَدُ إِذَا غِبْنَا، وَيُؤْذَنُ لَهُ إِذَا حُجِبْنَا.